قصيدة نثر: *حكمت الحاج - هل تذكر؟ كنت ترسل لي صورتك من أيام الجامعة وكان الخبز عندي يحترق والزلزال الأخير مرت عليه ساعات والناجون في ذمة الكلاب أقولُ جمالك يجرحني في الطريق إلى سفر طويل زهرة تتفتحُ وَ وعد يتنفس وَ يوم جديد وَ نفترق على أبواب مدينتنا عسس وضباب والحب معلق على الرمح سنوات... المزيد ←
لقد رأيتكِ..
حكمت الحاج * - لقد رأيتكِ (بعين لا تغمض في قلبي) أنتِ- التي لستِ زهرةً تمامًا ولا نارًا تمامًا بل شيئًا ما بين سرّ القمر الأخير وهمسة سقوط الباستيل. يا زهرةً من رمادٍ (ناعمٍ) كيف نبتّ وسط صحراء أفكاري؟ اسمُكِ- ذلك اللغزُ الأسود المنقوش برياحٍ و(صمتٍ) صغير - طعمه كـ الحرية في فم تموز. نعم،... المزيد ←
بمرارة ..
حسين علي يونس - بمرارة ستذهبُ لتستعيدَ سنواتِ صباك التي أضعتَها في طرقاتِ المدينة. ستجدُ رفاقَك الصغار وقد غدوا شيوخًا. وستدركُ أنك حملتَ وهمًا ظلَّ يتبعك كلَّ هذه السنين. وسترى المأساة تتجسّد عبرَ الصغار الذين سيسألونك عن عصاك، ونظارتك السميكة، واعوجاجِ ظهرك. وستجيبهم، كما تقتضي الضرورة، بإجاباتٍ غامضة.
عربة جرّ الأحزان ..
حسين علي يونس . في الأحدِ الماضي ألقيتُ نظرةً على العربةِ الكبيرة التي ورثتُها منذ خمسةِ قرون قلتُ : ربما حان وقتُ استخدام، تلك العربة التي طال نومُها في مخزنِ جمعِ الأغراضِ التالفة داخل سرداب منزلي أزلتُ صدأَ محرّكها، ووضعتُ حجرَ نيزكٍ كنوع من الوقود اعتقدتُ، لسببٍ غريزي، أن نهايةَ العالم قد حلّت، أو أنها... المزيد ←
الشاعر آتٍ..
(إلى علي بن نخي) قصيدة الشاعرة الصينية: لين لي يون ترجمة: شوي تشينغ قوه (بسّام) الشّاعر آتٍ برأسٍ مطرقٍ وخطىً وئيدةٍ تبدّى عن كل واحدة منها قوس قزح. في جسده، تدلّت نظرتُهُ، حيث فردوسٌ يشيّدُ. أصابعه تُهندسُ الإيقاع والناس من حوله سمعوا النغم. الرّيح تبعثر شَعره الغيم معتمٌ يُبرق والزهر يعكس بسمته، ليس من أجل... المزيد ←
أفضل 20 رواية في القرن العشرين:/
1. «يوليسيس» - جيمس جويس 2. «في البحث عن الزمن الضائع» - مارسيل بروست 3. «غاتسبي العظيم» - سكوت فيتزجيرالد 4. «مائة عام من العزلة» - غابرييل غارسيا ماركيز 5. «إلى الفنار» - فيرجينيا وولف 6. «1984» - جورج أورويل 7. «الصخب والعنف» - وليم فولكنر 8. «لوليتا» - فلاديمير نابوكوف 9. «عالم جديد شجاع»... المزيد ←
من كتاب السرائد..
. (مصائر ..) . أحمد الشيخ علي 1 في الستين من أعمارهم، وربما أكثر من ذلك يتقاعد الموظفون. تلك هي مصائرهم، ينتهون من أعمالهم، ويغادرون مكاتبهم، وليس في حوزتهم سوى ذكريات لا تنسى، كأنها ألبوم صور، ليس فيه سوى صورهم التي تتكرر بنفس مبهور دائما، وكل ما يتذكرونه منها يعود بهم إلى الطرق، والممرات، والغرف،... المزيد ←
ما لا يمكن..
أحمد الشيخ علي أنتهي منها، ولا أنتهي من شغفي بها.. القبلة التي نعيدها... لها نكهة قمر يترنح، نصف عارٍ خلف غيمة ترخي ستارة شفيفة من موسيقى. .... لها التماعتُه ولها خوفُه أيضا. القبلة والقمر يلتقيان في هدأة الليل.. يلتقيان في صخب الحب. القبلة سفر إلى زمن تائه في الروح والقمر خفقة شراع في بحر معلّق... المزيد ←
نحو العدد القادم من “تكاملات”..
تحيات طيبات وبعدُ، فنحن في مؤسسة "كناية" الثقافية، نخطط لإطلاق العدد الجديد من المجلة الصادرة عنها بعنوان "تكاملات"، وذلك بعد طول توقف قسري، حيث كان آخر عدد من المجلة قد صدر في مارس 2021 مخصصا بالكامل تحت عنوان: "ملامح من النقد والأكاديميا في تونس". يمكنكم من الآن البدء بتجهيز مادة (مقال، بحث، دراسة محاولة، متابعة،... المزيد ←
“الكيخوطي” و “حرب”، أخيراً في كتاب..
صدر للشاعر والمسرحي العراقي حكمت الحاج، عن منشورات "كناية" (ستوكهولم/تونس) كتابه الجديد بعنوان "الكيخوطي وَتَليها حَرب: مسرحيتان من دراما اللامعقول"، بواقع 104 صفحات من قطع الجيب، بينما ازدان الغلاف بلوحة من إبداع الفنانة التشكيلية التونسية عايدة عمَّار. وقد اشتمل الكتاب علاوة على المسرحيتين المذكورتين أعلاه، على مقدمتين، جاءت الأولى بقلم الناقد التونسي د. أصيل الشابي،... المزيد ←
*تردد…*
-نصوص في نص - *أحمد الشيخ علي* (عن الحب أو عدمه عن الحياة أو الموت عن كل ذلك وغيره عن الأم وكفى) أوشك أن أكتب شيئا، وأريد شيئا آخر.. لم يكن الأمر يسيرا دائما ما نفعله أحيانا غير ما ننوي فعله. ذلك أننا نتعدد... * أنا مثلا لست أنا ساعة يمر صوتك بينما أصغي إلى... المزيد ←
A Poem to Hijran..*
By: Hussein Ali Younes Translated from the Arabic by: Hikmet Elhadj I had an older sister Named Crimson Hijran, Her head crowned with Thick hair Like the night. She would wear her blue dress, And sit by the door, Seating my little brother beside her Like a talisman. She was close to my age, Older... المزيد ←
قصيدة إلى هجران..
حسين علي يونس . وجودُ الناسِ في حياتنا نعمةٌ كبرى كان لديَّ أختٌ كبرى تُدعى هجران القرمزية، يتوّجُ رأسَها شعرٌ كثيف كالليل كانت تلبسُ ثوبَها الأزرق، وتجلسُ عند الباب، وتُجلس أخي الصغير قربها كتميمة كانت قريبةً من عمري، تكبرني بسنة ، أصبحتُ شيخًا هرمًا، وهجرانُ كبرتْ أيضًا، رغم أنها بقيت هجرانَ القديمة ذاتها، التي أتذكرها... المزيد ←
صدر عن منشورات كناية..
الكتاب الشعري الجديد للشاعر العراقي أحمد الشيخ علي "في اتجاهين متعاكسين" مجموعتان شعريتان في مجلد واحد فوتوغراف الغلاف: بعدسة ابنة الشاعر فاطمة أحمد تصميم الغلاف: حكمت الحاج 132 صفحة من قطع الوسط. للحصول على نسخة ورقية من الكتاب https://www.lulu.com/shop/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%86/paperback/product-w42669m.html?page=1&pageSize=4 للحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب https://hikmet.tentary.com/p/RYvcYV نسخة من الكتاب على منصة كالاميو للقراءة فقط https://www.calameo.com/books/008220031ffca83ebeba2
تعاطف مع شغيلة الطرقات..
حسين علي يونس (إلى عادل علي طعمة) أتعاطف كثيرًا مع شغيلة الطرقات، الذين يفترشون الشوارع، ويتاجرون بالملابس العتيقة والأواني القديمة، أتعاطف مع الذين يتاجرون بذكرى الأشياء. الذين تشغلهم الكراكيب وملابس الموتى، الذين يحتضنون الأشياء القديمة التي نسيها الناس. كلما خرجتُ في صباحاتنا الحزينة أجدهم يفترشون الطرق. ثمة من يعرض كومةً صغيرة من البراغي الصدئة التي... المزيد ←
*نصان قصيران في القص*
أحمد الشيخ علي. . *حياة...* باب مغلق، أفتحه وأدخل، أتقدم خطوة واحدة لا غير، فأجد بابا مغلقا، أفتحه وأدخل، أخطو في العتمة خطوة واحدة فقط، ثمة باب مغلق، يتسلل من فرجة فيه ضوء قليل، أفتحه وأدخل، فأجد نفسي واقفا في نصف ضوء، قبالة باب مغلق. أرى نصف وجهي وبعض جسدي في نصف الضوء، بينما يدي... المزيد ←
HAMILCAR:/ Just Released *
* . English _ عربي . "Kinaya Books & Publications" is set to release, in both print and digital formats simultaneously, the complete English translation of the historical documentary novel "Hamilcar" by Tunisian writer Chaouki Lajnef (Originally published in Arabic by the same publisher). The volume spans approximately 428 pages in medium format and features... المزيد ←
قصيدة..
حسين علي يونس . (إلى ستار المحمداوي) أحبُّ الفقراء كثيرًا، أحبُّ منازلهم التي تكسر الخاطر، أحبُّ لغتهم وطريقةَ لباسهم، أحبُّ نوعيةَ أكلهم، وطرائقَهم التعبيرية الغريبة أحبُّ لهجاتهم الخاصة، ومفرداتهم الغامضة، أحبُّ أغانيهم الحزينة التي تسحنُ الروح أحبُّ ممراتهم الروحية، وطرائقَ حزنهم التي تتقدّمهم وهم يمرّون في سواقي الضيم أحبُّ الضعفاء، وقليلي الحيلة، وأحبُّ المسلوبةَ حقوقهم،... المزيد ←
محلومين..
أحمد الشيخ علي (شعر بالمحكيّة العراقية) . عيونك يا قناديل بحياتي – الليل يا چم ليل بعيونك يَصُبْح اخضر يلوذ ابكِتر شبّاچي و يظل يحچي سواليفه الأليفه لكل گلب باچي متسودن عليّه الليل بعيونك.. و اهو مو ليل، لا چلمه، ولا نغمه و اهو مو لون وترسمه و اهو مو كلشي.. بس كلشي! اهو اليوم... المزيد ←
تتكسر أوراق الخريف تحت أقدامك..
قصيدة نثر: حكمت الحاج * . وأنت تقفز على جذوع الأشجار في طريقك وورق الزنبق متحمسًا طائرا من الفرح شغوفا للغاية كأنك لا تعلم بما يخبئه لك نِمرُ الشتاء ذاك المرقط، حيث عليك دوما أن تتعلم كيف تناديه بحنو أخ وشقيق - تعال أيها النمر المرقط يا رفيق ودعني أعيرك من شدة البرد أسناني.
*الأسطورة..*
أحمد الشيخ علي * . {بسواد الليْل تتلملم حمامات الحزْن بيّة ومصابيح المَدِينة تموت}. "م. ن" . ماذا يعني أن ترحل.. كنت رحلت بنا منذ التاث قطار الغربة بالليل، وسافر صوتك نايا في الخيبات يعيد جراح الأرض ويرسم بالدم والموسيقى وطنا منسيا .. عينا سعة الحلم .. هديلا مبحوحا حيث يموت يمامك بين يديك. ***... المزيد ←
ملحوظة بخصوص حقل الشوفان وحارسه..
. هذه هي رواية "الحارس في حقل الشوفان" للروائي الأمريكي الأشهر جيروم سالينجر J. D. SALINGER (الطبعة السابعة عشرة، أبريل 1961) الصادرة عن منشورات Signet. تصميم الغلاف: جيمس أفاتي. جاء على غلاف هذه الطبعة (انظر الصورة المرفقة): "قد يصدمك هذا الكتاب الاستثنائي، وسيجعلك تضحك، وقد يحطم قلبك، لكنك لن تنساه أبدًا". والأهم من هذا كله،... المزيد ←
قصيدتان..
حسين علي يونس . 1. (إلى رياض النعماني) عطش جرّف النهر، والكَحَط ردّ ردود، وعلى سعف النخل نمنا، وكعدنا كعود. وضفَرنا أحزان تِمسَح دمعة الجادود، تزرع بالوجه شتلات، مَعاول تحفر بأخدود. 2. تحت رَوازين البيـوت القديمة، جِـنِّـت زغيـــر... وبهـداي أصيحْ أشاه لمينـي؟ بَعَد ما مَطَرتْ بنيســان... وانغلقَـت رَوازينـي . جِنِّت زغير، وشبساع كَبَرت؟ بخَتلة واختَلَّت... المزيد ←
مسرح شعري لترميم الذاكرة في حانة المنفى البعيد..
بقلم: حكمت الحاج * . .. ليست مجموعة عبد الخالق گيطان الشعرية الجديدة الموسومة "أربع سيدات في حانة" * ديوانًا شعريًا بالمعنى المتعارف عليه للكلمة، أي أنها ليست كتاب قصائد مستقلة تجلس كل واحدة منها في عزلتها الورقية، ثم تنتظر قارئًا عابرًا يمرّ بها كما يمرّ المسافر بمحطات قطار. إنها، في تقديري، أشبه بعمل مسرحي... المزيد ←
تأمل في الصيرورة: الإنسان نهرا..
أحمد الشيخ علي . أقف على ضفة نهر وأنظر فيه، أقرأ أمواجه تتكسّر على الجرف وتشوّش صورتي التي تظهرني واقفا على ضفة النهر. لوهلة يباغتني شعور جديد، تنتابني رعشة، ويصير جسدي نهرا، أصير أنا النهر، أو يصيرني النهر، كنّا نلتبس فينا، أنا وهو... .... لم يكن ذلك شعورا عابرًا، إنه استعادة لأصلٍ منسيّ. في اللحظة... المزيد ←

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.