شعر: علي بن نخي
(إلى: عبدالرحمن طهمازي)
–
لماذا أعصُرُ عتمة هذا اللّيل؟
أنازع
رعاشَ العينِ
الراسبَ في عظمي…
أينكم؟
…وأنحني؟
في الورق الناعمِ…
أُفصدْ.
لأيّ علّةٍ
أرمق وجهي
في الأعالي
أمًّا بثوب أبيضَ
تمضغُ
شمسًا سوداءَ
تجُسُّ بكفّي زجاجةَ طبٍّ
والجسد الرّخوَ
المطفأَ للطفلة..
لمَ؟ أجأرُ
في جوفي، أغطسُ
في الحوضِ الشّبمِ
كأني، بأناةٍ،
أمْتُرُ مَدْرَسيَ-الطاولةَ
أدهسُ ضوءًا سيّالًا
من لثّة سنّي
المرجِ الخشخاشِ
في لوحةِ مونيه
الزرقةُ فيها
تعصر هذا اللّيل
منشفةً مبتلّةْ…
في الورق
المعبد ذي السّجاد الغضِّ
والصّوّان العسليِّ
أتكوّمُ وحدي
أُكتبْ.

أضف تعليق