قصيدة: حسين علي يونس
.
كان لديَّ إحساسٌ بالموت، أشعتُه بين كل اللواتي أحببتُهن وأحببنني
لهذا لم يكنَّ يأخذن حبي بجدية؛ كنَّ يقلن: «حسين سيموت بعد سنة»، وبالتالي فمن العبث التعلّق برجلٍ ميتٍ سلفاً
بعد سنوات اكتشفن خطأ حدسي، وعرفن أن ما قلته كان ضرباً من العبث، لكن كان كل شيء قد انتهى.
بعد سنوات جمعتني الأيام بواحدة منهن، فقالت لي
لقد خدعتنا بحدوسك اللعينة تلك.( لقد منحتنا بوري معدلّاً) ، وإلا فمن تلك الحمقاء التي تترك رجلاً رائعاً
يفلت من بين يديها الذهبيتين؟

أضف تعليق