حسين علي يونس
.
كتبتُ عملاً ساخرًا،
صار ذا صبغةٍ
مأساوية.
فما العمل؟
لقد أدركتُ متأخرًا
أن نهايةَ أيِّ روايةٍ
يجب أن تكون حزينة،
لأنها ستكون عن الطفولة
التي ضاعت،
والكنز
الذي لا وجود له،
والزمنِ الذي يزحف
لسحقنا.
تلك هي الحياة؛
بخيلةٌ بطبعها،
تأخذ ولا تمنح
غيرَ وهمٍ
أنك كنتَ موجودًا.

أضف تعليق