تقديم الكتاب، وقصة قصيرة منه، وروابط الحصول عليه
لندن- ستوكهولم: كناية/ خاص
.. “لاعب الظل”، مجموعة قصصية صدرت مؤخرا عن مومنت للكتب والنشر بالمملكة، بالشراكة مع نورثماغ بريس بالسويد، للكاتبة التونسية عواطف محجوب. هذا، وجاء في كلمة للناقد العراقي حكمت الحاج في احتفائه بالكتاب، الذي صدر بصيغة ورقية، وبعديد الصيغ الإلكترونية على منصات توزيع عالمية مختلفة، “إن هذه المجموعة القصصية قد ضمت بين طياتها تناولات وتطرقات لقضايا وظواهر طفت من عمق الظل والهامش، إلى مركز الوجود والحياة”. وهذا الكتاب هو الإنتاج الأول للكاتبة التي تنوع عطاؤها ما بين الشعر والسرد والنقد الأدبي والسينما. “فلقد توزّع على رقعة شطرنج كبيرة، أبطال كثر، تحركهم يد الظروف، وتحكمهم قبضة واقع موبوء. لم يكونوا أحصنة الرهان ولا سربا من طيور الرّخ، لعلهم كانوا جنودا أو فيلة خاضت حربا بالوكالة”، كما يقول الناقد الذي قدم للكتاب.
فعلى امتداد الصفحات، تحدثت خمس وعشرين قصة قصيرة تضمنها الكتاب، عن شخصيات ترنحت، ثم سقطت في براثن المرض والإحباط، مما أودى بها إلى براثن التعصب والإرهاب والهجرة غير الشرعية وبيع الأعضاء والأمراض النفسية والعضوية كالبورفيريا والأرجيريا والعبور الجنسي والاغتصاب. وقد تنوعت مواضيع هذه القصص والقضايا المثارة فيها بين الواقع والخيال والأسطورة والفلسفة. ومحاولات فهم الموت والهوية والعبثية. مواضيع قدمت أبطالا أنهكهم الزمن الحداثي ووقعوا ضحايا الفساد والأفكار الاستئصالية المتطرفة أدت بهم إلى نهايات مأساوية.
جاء الكتاب بواقع 104 صفحات من القطع الكبير، وازدان الغلاف الذي صممه حكمت الحاج بلوحة للفنان النرويجي الانطباعي إدوارد مونش بعنوان “الصرخة”، اختارتها المؤلفة لغلاف كتابها، والتي رأت في ذلك توازيا ثيميا يتساوق مع أجواء القصص وعوالمها التي تضمنتها المجموعة.
ولدت عواطف محجوب في مدينة غمراسن، أقصى الجنوب التونسي، وبدأت كتابة قصصها منذ أن كانت في الدراسة الثانوية. ثم جنحت إلى الشعر مرارا، ولكن النقد الأدبي استهواها فطفقت تكتب العروض والمراجعات للكتب وتساهم في المسابقات الأدبية. وفي هذا السياق حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات. وبمرور الوقت والممارسة أيقنت إن مجالها الأثير هو القصة القصيرة تحديدا، لكنها ظلت تكتب العروض النقدية، وعملت لفترة معينة في الصحافة المكتوبة، ونشطت في فضاء المجتمع المدني، إلى أن جاءتها الفرصة مع ثلة من الأصدقاء والصديقات لكي تدخل رحاب عالم السينما غير التجارية كتابة وسيناريو وتصوير وما إلى ذلك حتى تكلل هذا المجهود بفيلمها الروائي القصير بعنوان “آتروبوس” حيث قامت بإخراج الفيلم وكتابة السيناريو له بالاشتراك مع الممثل الرئيسي في الفيلم الفنان شاهر المسعودي.
تشغل عواطف محجوب الآن خطة سكرتيرة تحرير في المجلة الثقافية الرقمية المستقلة “كناية” والصادرة في السويد، كما إنها ممثلتها الرسمية في الجمهورية التونسية.
قد تكون عواطف محجوب تأخرت في إصدار كتابها الأول، وهي الآن بصدد التحضير لإصدار كتاب آخر وهذه المرة في النقد الأدبي، إلا أنها تأمل أن تكون قصصها في مجموعتها “لاعب الظل” إضافة نوعية للسرد التونسي، كما يقول حكمت الحاج في تقديمه للمجموعة، وخطوة جديدة للتجديد في القصة القصيرة، ذلك الفن الصعب.
——————————–
احدى قصص مجموعة لاعب الظل/
الأخـــطـل.. قصة: عواطف محجوب
ألا يملّ هؤلاء من ملاحقته؟ رجال ما انفكّوا يطاردونه دون الجميع ممّن امتلأ بهم الميدان. حين تأكّد أنهم فقدوا أثره، توقّف يسترجع أنفاسه ويشحن رئتيه هواءً والأرض تكاد تميد به، زخّات من الطّلقات تمطر الأرجاء بلا هوادة ولا يوجد ملجأ يحتمي به سوى الرّكام، واصل الرّكض ببطء وهو ينوء بحمل رشّاش ثقيل. كرّ وفرّ وصراخ حادّ لا ينتهي، أزيز أسلاك كهربائية عالية الضّغط يربك تركيزه. هذه الضّوضاء العنيفة تحطّم أعصابه، تسري فيها سريان البرق في السّماء تصعقه بموجات من الألم وتفتّت مقاومته إلى هباءات، تباطأت خطواته، تشنّجت أعصابه أكثر، تحفّزت شرايينه والدّم يتدفّق فيها بقوة وفي كلّ مفصل من مفاصله يشتعل وميض أحمر وينطفئ، وقرع طبل صاخب يكاد يدكّ صدره، فجأة ابتلع كلّ هذه الضّوضاء انفجار هائل هزّ كيانه.
اصطففت دُرف الشّباك جرّاء هبّة هواء قويّة فأيقظته وخرج من حالة الالتباس، جلس مكانه فزعا متسائلا، أحدث انفجار مسح المكان؟ وأسرع يطلّ على المدينة من الشّرفة. بدا كل شيء كعهده به، عدا علبة رأسه التّي ضجّت بأعنف الأصوات، حتّى أنّ الانفجار الذّي رآه وهو في قرار النّوم لم يتجاوز جمجمته، فقط خلّف له صداعا شديدا عصف به، رفع يديه ليدلّك جبينه بأصابعه علّ الألم يخفّ، فلم تتحرّك مفاصله كعادتها الآليّة. فوجئ بغياب أطرافه العلويّة كأنّها بترت من منبتها بينما رأسان يتأرجحان عن يمينه وعن يساره. أشاح بوجهه مشمئزّا ثم تشجّع وعاود النّظر، المنظر ذاته ولم يكن واهما، رأسان غريبان يطفوان بقربه لا يدري من أين انبثقا. تأمّلهما بمزيج من الحيرة والقرف. فطنا لنظراته المندهشة تلتهمهما فاستدارا ناحيته، قابلاه بوجهين شاحبين اتّسعت عيونهما المنطفئة وبادلاه النّظر. استرعى انتباهه الشّبه الغريب بينهما، غاص في تفاصيلِهما: بقايا دماء يابسة سدّت منخريهما، وفمّان شفاههما غليظة زرقاء انفتحت على شهقة، وخطّان دقيقان من الدّم ينزّان بلا توقّف والغريب أنّه لا يقطر على الأرض بل يظلّ معلّقا. في المجمل بدت ملامحهما خائفة، رعب قاتم سكن خطوطها. من أين أتت هذه البشاعة وأين اختفت أطرافه هكذا بدون سابق إنذار؟ قلّب الأمر كثيرا في ذهنه وما من تفسير منطقيّ لهذه الغرابة التّي اكتنفت نومه ويقظته. إحساس عدم الفهم والحيرة حمَله على التّمدد مكانه طلبا للنّوم ثانية لكنّه كان أبعد من أن يداعب أجفانه، إذ تحفّزت أسماعه تلتقط المنبّهات من الخارج، هدير السّيارات وجلبة المقاهي وموسيقى المحلاّت كلّها مدمجةٌ في لحن واحد احتلّ بيته رغم بعده. فكّر في وضع سدّادات قطنية بأذنيه علّها تحجب عنه الصّخب المجنون. قام يبحث عن القطن لكّنه اصطدم بحقيقة قصوره عن فعل أيّ شيء في غياب يديه. انقلب عجزُه إلى سُخْط وطفق يركل كلّ ما يصادفه. كزّ على أسنانه، تمنّى لو يمسك بالرّأسين ويذيبهما في قدر الطّبخ المضغوط أو يشويهما ويرميهما للكلاب… توالدت الأفكار في ذهنه وقد اكتست صبغة إجرامية أخافته، إذ يمكن أن يكون إرهابيّ قاتل نائم بداخله فيستيقظ. أخمد خواطره مرغما وركّز على الضّجيج الذّي يصله حادّا كأنّه في خضمّه. ونظراته غائمة لا تحول عن الرّأسين الطّافيين قربه. ارتفع صوته الدّاخليّ يحدّثه بأنّ تعدّد رؤوسه يزيد من حدّة حواسّه ويضاعف مقدرتها. ومن الطّبيعيّ أن يسمعَ أبعد الأصوات ويلتقطَ أضعَفها، ولا غرابة إن أنصت إلى الصّمت. أصاخ السّمع، وكذلك فعل رأساه إذ مال كلّ واحد منهما إلى جهة وركّزا معه: هذا سائق سيّارة الأجرة ينادي لوجهته في المحطّة، وهذا بائع الآلات المنزليّة يُشهر بضاعته المقلّدة على أنّها أصليّة، عسل حر! عسل حر! بالتّأكيد هذا الشّيخ عبد الله يمدح عسله المغشوش. أعجبته لعبة الأصوات هذه فمضى يحفّز أسماعه إلى مسافات أبعد، تناهى إليه صوت امرأة عجوز توبّخ ابنها على سهره ومعاقرته الخمرة، يزعجها أن يمضي النّهار نائما وشخيره يملأ الدّار. في ركن آخر تعالى خصام محتدم بين زوجين وليس ببعيد تصاعدت آهات وشهقات شبقة. أصابه الخجل لتلصّصه فعدّل طاقته نحو حاسّة البصر، لم لا يجرّب الوصول إلى تفاصيل دقيقة تخفيها تجاعيد العالم؟
اتّكأ جوار النّافذة فاقتدى به الرأسان يستطلعان معه الفضاء المشرع أمامه، جبل موحش يقابله على خط الأفق. سرّح بصره في تلافيف الجبل، التقط حركة لا يمكن أن تخطئها العيون السّتة، ظلال تتحرّك وتستتر بجذوع الأشجار وتقترب من قطيع يرعى في السّفح. تفرّس في الأشباح علّه يظفر برؤية ملامحها إذ بدت الوجوهُ ملثّمة، والأجساد مكسوّة بثياب تماهت ألوانها مع الطبيعة بالكاد يميّزها. لعلهم ينوون سرقة القطيع، خمّن بقلق، تأرجح الرأسان وبصوت واحد هتفا كأنّهما يجيبانه: “الذّئاب المنفردة غادرة، عيونها تنذر بالقتل”. لم يدرك ما قصدا بذلك ولم يحاول الفهم، أشاح عنهما وأطلق عنان نظره يقفز بين الشرفات والنوافذ، هذه سيدة تنشر الغسيل، وأخرى تقطف رأسا من الثوم المعلّق، وذاك مسترخ أمام التلفاز وآخر يطالع كتابا، وعلى تخوم المنازل البعيدة رأى مجموعة من الشباب ينسحبون نحو الخلاء وأحدهم يحمل كيسا أسود، حتما هناك جلسة خمر بين الأشجار، عرّج على المقاهي، مكتظةٌ كالعادة وعدد الروّاد يتضاعف بسرعة، والكل ّمشغول بالحديث ولعب الورق أو منغمس مع هاتفه… يا لهذه النّوافذ المشرعة من الحياة. تنهّد واستلقى على الأريكة، رويدا رويدا تلاشت الصّور وخفتت الأصوات في رأسه حتّى غفا.
تقافز الرأسان فوقه يقاومان استسلامه للنوم، يريدان مزيدا من المرح لكنّ سلطان الكرى كان أقوى، وسقط في قرار النوم. عادت الضّوضاء الصّاخبة تحتلّ مساحات رقاده والأضواء الحمراء تومض بشدّة. أمَره عقله بالهرب من هذا الجنون، تأهّب للرّكض لكن كمّية هائلة من الرّكام ردمته وقطعت نفسه. أفاق وصراخه الهستيري يملأ المكان، اهتزّ الرأسان جواره يضحكان سخرية منه. حرّك أقدامه يريد ركلهما لكنّه لم يطلهما بينما قهقاتهما لا تتوقف. التجأ إلى رأسه علّه يصيبهما فتلقّى الحائطُ ضرباته وكاد يشجّه، كانا يجيدان تفاديه وهما طافيان. تمنّى لو يُغرق رأسه في الماء ليطفئ نيران غضبه، أنّى له ذلك وهو عديم الأطراف، غير أنّه استمات في فتح صنبور المياه ليشرب ويهدّئ ضجيج أمعائه المهتاجة من شدّة الجوع.
لم تسترخ ملامحُه المتجهّمةُ ولا غادره شعورُه بالقلق والخوف، يجب أن يهرب من هذه الأجواء الكئيبة. حاول ارتداء معطفه فلم يفلح، بأسى عاين كمّي قميصه الفارغين يحاذيهما الرأسان طافيان لا يسقطان أبدا. كيف يمكنه أن يواريهما عن الأنظار ونفسه تتوق إلى الخروج الآن، لا يريد أن يلفت الأنظار إليه، ولا بثّ الرّعب في كلّ من يلاقيه. بعد تفكير اهتدى إلى أن يرتدي برنسا كونه فضفاضا ويقدر على مواراة الرّأسين بسهولة. بفمه فتح الصّندوق الخشبيّ العتيق، انحنى بجذعه داخله وقلّب الثّياب التّقليدية التّي ورثها عن والده، عثر على البرنس، عضّ عليه بأسنانه ورفعه، جاهد لينفض عنه رائحة عطن السّنين وخزّ الصّوف الذّي عشّش فيه، ثم علّقه منسدلا على المشجب. حشر نفسه بين تلابيبه وانحنى قليلا حتّى إذا وجده مقابلا بدقّة لكتفيه استقام ليستقرّ البرنس فوقهما ولفّه إلى ما تحت رُكبتيه، وحرص على التقاء طرفيه من الأمام وتأكّد من اختفاء الرأسّين تحته اللّذين اكتفيا بإطلاق ضحكات سمجة أغاظته، سحب قفلَ الباب بفمه وخرج.
سيجلس قليلا في المقهى ثم يقصد المطعم ليتعشّى، فطوال يوم كامل لم يأكل شيئا بعدها سيشتري ما ينقصه من البقالة وأخيرا سيتمشى قليلا قبل أن يعود أدراجه إلى البيت. لم تتجاوز أفكاره قشرة دماغه لكنّه فوجئ بالرّأسين يهتزّان تحت البرنس ويهتفان بصوت واحد: “أخيرا سنأكل! مرحى سنتجول!”. هُتافهما ذكّره بحقيقة أنّه لا يستطيع فعل شيء ممّا فكّر فيه طالما أنّ هذين الغرابين يرافقانه. وصل المقهى والتردّد يكبّله، جال طرفُه في المكان المكتظِّ، حزم أمره ودلف، انتحى الطّاولةَ الوحيدةَ الشّاغرةَ في زاوية بعيدة وجلس موليا دبره للرّوّاد. طلب قهوة وعقله لا يبرحه التفكير في كيفية استعادة يديه حتّى جاء فنجان القهوة، أحنى رأسه ليأخذ رشفة منه فإذا به يرى الرّأسين وقد قفزا فوق الطّاولة وتزاحما بشدّة كلّ منهما يريد احتساء القهوة أوّلا. نهرهما محاذرا أن يرفع صوته بيد أنّهما لم يتوقّفا بل صاحا وأطلقا سيلا من السّباب والشّتائم، فأحدثا جلبة في المكان جلبت إليه الأنظار، منظر مرعب قابل الرّواد، رأسان شاحبان منكوش شعرهما ملامحهما منطفئة ينزان دما ويصرخان. الدّهشة أربكت الجميع وربطت ألسنتهم، تشجّع النّادل ووقف في المنتصف وأشار ناحيته صائحا: “إرهابي قاطع الرّؤوس، رأيته يمزج دماءها بالقهوة”.
لم يكن أمامه من مخرج سوى النّافذة. ارتكز على يديه بقوّة وقفز منها. أطلق ساقيه للرّيح وجمع غفير من الرّجال يطاردونه بينما طفا الرأسان لوحدهما في المقهى أمام شاشة التلفاز يشاهدان مذيع نشرة الأخبار يسرد خبرا بكل أسف: إرهابيون يذبحون راعي الأغنام السلطاني للمرّة الثّانية في سفح جبل… صرخ الرّأسان رعبا، وسقطا على الأرض هامدين.
————————————
كيفية الحصول على نسخة من كتاب: لاعِـبُ الظّـلِّ..
لشراء نسخة ورقية من كتاب لاعب الظل لعواطف محجوب، يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.lulu.com/en/us/shop/%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%AD%D8%AC%D9%88%D8%A8-and-awatef-mahjoub/plays-with-shadow/paperback/product-4eq8y7.html?page=1&pageSize=4
لتنزيل نسخة الكترونية من كتاب لاعب الظل لعواطف محجوب، بصيغة بي دي أف، يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.lulu.com/en/us/shop/awatef-mahjoub-and-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%AD%D8%AC%D9%88%D8%A8/plays-with-shadow-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84/ebook/product-k4j2v9.html?page=1&pageSize=4
لتنزيل نسخة الكترونية من كتاب لاعب الظل لعواطف محجوب، بصيغة ئي باب، لهواتف الآيفون وأجهزة الآيباد، يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.lulu.com/en/us/shop/awatef-mahjoub/plays-with-shadow-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84/ebook/product-9vj452.html?page=1&pageSize=4
نسخة كندل أمازون (متجر أمازون للكتب):
https://www.amazon.com/dp/B09GTMPJLW
نسخة غوغل بوكس (متجر كتب غوغل):
https://books.google.se/books/about?id=zOZDEAAAQBAJ&redir_esc=y&hl=en
نسخة غوغل بلاي بوكس:
https://play.google.com/store/books/details?id=zOZDEAAAQBAJ
نسخة للتصفح والقراءة فقط دون تنزيل:
https://en.calameo.com/books/006047435aba798cd92b6
نسخة للتنزيل المباشر بصيغة PDF دون تسجيل:
https://docdro.id/BZ2miD0
لشراء نسخة ورقية من كتاب لاعب الظل لعواطف محجوب، من متجر أمازون العالمي للكتب، مع خدمة الشحن الى أي عنوان يتم اختياره، يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.amazon.com/Plays-Shadow-Short-Stories-Arabic/dp/1312384417/ref=mp_s_a_1_1?dchild=1&keywords=awatef+mahjoub&qid=1633157751&s=books&sr=1-1#
لتنزيل نسخة بي دي أف من الكتاب، موثقة من الناشر مومنت، على منصة ميديا فاير لتبادل الملفات، يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.mediafire.com/file/y0bviokh1eivpj0/%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A8_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B8%25D9%2584.pdf/file
للحصول على هذا الكتاب، وغيره من المنشورات، الورقية والرقمية، زوروا متجرنا على الانترنت، على العنوان التالي:
https://www.lulu.com/spotlight/momentdigibooksltd
أضف تعليق