“لاعب الظل” ما زال يحتفي بظلاله..

تقديم الكتاب، وقصة قصيرة منه، وروابط الحصول عليه لندن- ستوكهولم: كناية/ خاص .. “لاعب الظل”، مجموعة قصصية صدرت مؤخرا عن مومنت للكتب والنشر بالمملكة، بالشراكة مع نورثماغ بريس بالسويد، للكاتبة التونسية عواطف محجوب. هذا، وجاء في كلمة للناقد العراقي حكمت الحاج في احتفائه بالكتاب، الذي صدر بصيغة ورقية، وبعديد الصيغ الإلكترونية على منصات توزيع عالمية... المزيد ←

قراءة نقديّة في مجموعة “لاعب الظلّ”..

د. دورين نصر أحببت أن أستهلّ هذه القراءة بعبارات انتقيتها من قصّة بعنوان "شارون"، وهي: "الموت هو أن تذهب إلى الله". "نرتدي الأبيض ونذهب إلى الله". "إن كنّا نحبّ الله" ، فلماذا كلّما زاره أحد من القرية تلطمُ عائلتُه وتبكي؟"تبدو هذه المجموعة القصصيّة، لاعب الظل للكاتبة التونسية عواطف محجوب، مختلفة في القضايا التي طرحتها. فالمواضيع... المزيد ←

أبحث عن أسطورتي في خيوط السرد..

عواطف محجوب إن هذه القصص المختارة التي ضمها كتابي الأول بعنوان "لاعب الظل"، والذي صدر مؤخرا عن "مومنت للكتب والنشر" بالمملكة المتحدة، تتناول بالحكي والسرد، أربعة مواضيع رئيسية متنوعة، وهي كالتالي: الارهاب والعنف، الثورة التونسية وتداعياتها، الهجرة غير الشرعية، والأمراض النفسية والعضوية النادرة التي يظن الكثير منا انها خيالية، لكنها موجودة فعلا على غرار الأرجيريا... المزيد ←

صورة المرأة في قصص “لاعب الظل” لعواطف محجوب..

عبد الجليل حمودي إنّ موضوع المرأة من المواضيع الحارقة التي أرّقت الأدباء فاشتغلوا عليه. ولعلّ القضية تشتدّ ضراوة إذا كانت المبدعة امرأة فتمتزج الذات بالموضوع وتضحى المرأة تعالج قضيّتها دون الالتفات إلى سيادة الرجل سواء كان نوعا اجتماعيا أو شخصية إبداعية. ومن بين المجموعات القصصية التي تلفت انتباه القارئ في هذا المجال هي "لاعب الظل"،... المزيد ←

الأرجوحة..

قصة: محمد خضير .. على جادة السكون المظللة بمراوح السعف كان فتى حليق الرأس يحوم فوق دراجته الخفيفة، كالنائم، بين جدول واطئ مزبد بخيوط تشبه رغوة الصابون إلى اليسار، وجدار واطئ من الطين المتهدم إلى اليمين. تبدأ من حافة الجدول المعشب أرض تبعثرت فيها جذوع النخيل وأعشاب السوس والحلفاء المتوحشة، كما كان جدار الطين يحجز... المزيد ←

القصة..

ياسين بن فرج تنتهي قصتنا في قرية صغيرة بهدوء النسيان في ذاكرة مثقوبة تغازل الجبل بنشر جدائل واحاتها على سفحه وتمتد أطرافها للشاطئ تغتسل بموجه كل مد وتتجفف كل جزر شاطئ سياحي خلاب برمال صافية ومقاه يحيط بأغلبها جدران القصب الجاف كأنها امتداد في صفرتها للرمال صعودا، خالطها في تداخل فسيفساء باهر. ملاعب رملية ومرافق... المزيد ←

“مسرح اللامعقول عند حكمت الحاج: الخصائص والمميزات”..

عواطف مـحجوب (ناقدة من تونس) ... يبدو العالم مجرد كابوس مشحون بالحروب والصراعات والقطيعة والقلق والعزلة، في خضمه وجد الإنسان نفسه مضطرا للعيش وهو يقاوم من أجل التخلص من وضعه المزري. وللأسف، هذه المقاومة لن تعدو أن تكون سوى صعود جبل شاهق مع حمل ثقيل، يستنفذ قواه دون أن يصل إلى وجهته. في لحظة ضياع... المزيد ←

السكيج القصصي نوعاً أدبياً..

مقدمة وأنموذج بقلم: محمد خضير   لم احتط بما يكفي كي لا يُحتسَب تمريني القصصي (الحاجز)- المنشور على صفحة الفيسبوك بتاريخ ٤ يونيو/ حزيران ٢٠٢٠- نزوةً افتراضية فحسب، إنما يأخُذ مدارَه السردي الحقيقي بين أنواع هامشية من السرد، أهمها النوع الذي ساد في منتصف القرن الماضي، وسُمي ب (السكيج) أي (التخطيط الاولي) لنماذج بشرية، أو... المزيد ←

الخيّال X

أصيل الشابي لم تكن له معرفة حقيقيّة بالخيول، في طفولته كان فقط يراها تمرّ أمامه من بعيد مخلّفة آثارها المرعبة في سمعه، وكان اللذين يكبرونه يشيرون إليها بأصابعهم الغليظة المنتفخة مبتسمين له، وكانوا في أحايين كثيرة يتخيلون بل ويعبّرون له وهم إلى جانبه عمّا يدور في خيالهم، وكان هو من ناحيته يتذكّر باستمرار طيف "... المزيد ←

لاعِـبُ الظّـلِّ..

صدرت في لندن، عن مومنت للكتب والنشر، وفي ستوكهولم، عن نورث ماغ بريس، المجموعة القصصية للكاتبة التونسية عواطف محجوب، بعنوان "لاعب الظل"، بصيغة ورقية، وبعديد الصيغ الكترونية، والتي ضمت بين طياتها تناولات وتطرقات لقضايا وظواهر طفت من عمق الظل والهامش، إلى مركز وجودنا وحياتنا. هي باكورة إنتاج هذه المبدعة التي تنوع عطاؤها ما بين الشعر... المزيد ←

الآخر في النظام القصصي

قصص ممسرحةبيات مرعي بين المفهوم السائد ومحور الحداثة يتطلع أغلب كتاب القصة الى انتاج قصصي يرتقي الى مفاهيم التجديد ثم توريـد ذلك النتاج الادبي الى محور الحداثة ضمن معطيات النص الاكثر شمولية من حيث العمق الفلسفي والدلالي ولتحقيق هكذا انجاز كان لابد أن يؤشر النظام الذي يحدث انشغالا" واضحا" في ديناميكية النص ومن ثم في... المزيد ←

عشتار..

ريم سنديعلى أرض شهباء، نباتها وخزٌ، وطئتْ “عشتار” بعد أن أجهزتْ على رحلة الألف عام بوثبة. تقتربُ من بوّابة العدم و الوجلُ يَطْرف عينها، ترزحُ بين مُرَّيْن أحلاهما علقم، فإمّا رباطها المقدّس “بتمُّوز” أو ما نزَّلته السّماء عليها من مهّام.فإن ألجمتْ قلبها، نذرتْ حياتها للرعيّة تنثر الخصب أينما ولّتْ..و القلب ما خفتَ نبضهُ عن حبِّ... المزيد ←

سمعةٌ مُستباحة

إبراهيم يوسف كانَ على صديقها أن يسافرَ على جناح السُّرعةِ، في مناخٍ انخفضتْ درجة حرارته كثيراً، وبلغت عشر درجات مئويّة تحت الصفر؛ فالصقيع يخترق الطواقي والشّعر إلى الرؤوس، والجوارب إلى الأقدام، ويتجاوز الثياب السميكة ومعاطفَ الصُّوف واللحمَ حتى يصلَ إلى العظام. ينالُ من الأنف والأذنين ويكادُ لشدَّته يشلُّ حركة الأطراف ويعرقل نَبضَ القلب. في هذا... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑