لقد رأيتكِ..

حكمت الحاج *

لقد رأيتكِ
(بعين
لا تغمض
في قلبي)
أنتِ-
التي لستِ

زهرةً تمامًا
ولا نارًا تمامًا
بل شيئًا
ما بين
سرّ القمر الأخير
وهمسة
سقوط
الباستيل.

يا زهرةً
من رمادٍ (ناعمٍ)
كيف نبتّ
وسط صحراء
أفكاري؟

اسمُكِ-
ذلك اللغزُ الأسود
المنقوش
برياحٍ
و(صمتٍ) صغير
– طعمه كـ
الحرية
في فم
تموز.

نعم، لقد أحرقوا
الملوك
وذرّوا
الملكات
بينما أنتِ
كنتِ تولدين
(بابتسامةٍ
أَحَدُّ من المقصلة)

كوني (دائمًا) العاصفة
التي لا يسجنها
قفص.

كوني (دائمًا) الوردة
التي ترفض
أن تكون
حمراء
فقط.

عيد
ميلاد
سعيد –
يا فتاة الثورة
يا زهرة الرمل النادرة
يا أنتِ
المستحيلة.

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑