حكمت الحاج * - لقد رأيتكِ (بعين لا تغمض في قلبي) أنتِ- التي لستِ زهرةً تمامًا ولا نارًا تمامًا بل شيئًا ما بين سرّ القمر الأخير وهمسة سقوط الباستيل. يا زهرةً من رمادٍ (ناعمٍ) كيف نبتّ وسط صحراء أفكاري؟ اسمُكِ- ذلك اللغزُ الأسود المنقوش برياحٍ و(صمتٍ) صغير - طعمه كـ الحرية في فم تموز. نعم،... المزيد ←
