حسين علي يونس
–
بمرارة ستذهبُ
لتستعيدَ
سنواتِ صباك
التي أضعتَها
في طرقاتِ المدينة.
ستجدُ
رفاقَك الصغار
وقد غدوا شيوخًا.
وستدركُ
أنك حملتَ وهمًا
ظلَّ يتبعك
كلَّ هذه السنين.
وسترى المأساة
تتجسّد
عبرَ الصغار
الذين سيسألونك
عن عصاك،
ونظارتك السميكة،
واعوجاجِ ظهرك.
وستجيبهم،
كما تقتضي الضرورة،
بإجاباتٍ
غامضة.

أضف تعليق