لعلَّ رغيفيَ أنْ يحترقْ..

قصيدة نثر: *حكمت الحاج

هل تذكر؟
كنت ترسل لي صورتك من أيام الجامعة
وكان الخبز عندي يحترق
والزلزال الأخير مرت عليه ساعات
والناجون في ذمة الكلاب
أقولُ جمالك يجرحني
في الطريق إلى سفر طويل
زهرة تتفتحُ وَ
وعد يتنفس وَ
يوم جديد وَ
نفترق
على أبواب مدينتنا
عسس وضباب
والحب معلق على الرمح سنوات
يا قلب لو…
مؤلم جدا
هذا الربيعُ وَ
الحب الذي سوف يزول
والزلزال الذي سوف يعود
وصور الجامعة
فتعال أزل بعدي الرابع
انا الآن امرأة بلا زمن
ولا شيخوخة لي.

فتعال مرة أخرى وَطِءْ مَرْقَى ثيابي
تَسَلَّلْ بها حتى فُلول السنة السابعة!

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑