سونيا أوكيسون شاعرة اليومي المتعالي..

.

… في عامنا الجاري هذا، 2026، كانت سونيا أوكيسون ستبلغ المائة من عمرها لو أنها كانت قد عاشت أكثر منا عاشته، وإنها لَذكرى سنوية سيتم الاحتفال بها هنا في مملكة الأسوج بطرق مختلفة. ففي متحف “غوتلاند” للفنون، يجري العمل على قدم وساق لإقامة معرض كبير لسونيا أوكيسون بعنوان “Ute skiner solen” (تشرق الشمس في الخارج)، الذي سيُفتتح في 23 مايو آيار القادم. والآن، يرغب المتحف والأوساط الأدبية والثقافية في مقاطعة غوتلاند في دعوة الجمهور للمشاركة في إعداد المعرض، وكتابة أشعار على وفق طريقتها في التعبير، ضمن مسابقات موجهة لفئة الشبيبة أساسا.
وقد صادف بالفعل يوم أمس، 19 نيسان أبريل 2026 مرور مائة عام على ميلاد الشاعرة السويدية العظيمة سونيا أوكيسون، المولودة في “بوتله” بجزيرة “غوتلاند”، فيما تشهد “الجزيرة” هذا العام برامج وفعاليات احتفائية عديدة، منها المعرض الفني المشار إليه أعلاه في متحف غوتلاند للفنون، إلى جانب فعاليات أدبية أخرى ضمن يوبيل المئوية.
“شاعرة الحياة اليومية المرهقة”. هذا هو أحد الألقاب التي أُطلقت على الشاعرة السويدية الغوتلاندية سونيا أوكيسون. “شاعرة الرفاهة الوطنية”، هو لقب آخر حظيت به في مسيرتها الشعرية القصيرة لكن المميزة.
يجمع شعر سونيا أوكيسون بين الظلام الوجودي والفكاهة الساخرة والنقد الاجتماعي. ولعل أشهر قصائدها هي القصيدة النسوية الشهيرة”مسألة الزواج”، التي أُدرجتها الدولة العام الماضي ضمن قائمة “الكنوز الثقافية السويدية على مدى العصور”.
ولعل هذا هو السر في أن سونيا أوكيسون ما تزال قابلةً للقراءة اليوم لا بوصفها وثيقةً من زمن مضى، بل بوصفها صوتًا معاصرًا على نحوٍ حاسم. فالاحتفاء الرسمي والثقافي الجاري بها في غوتلاند خلال مئويتها لا يقوم على استذكارٍ متحفي جامد، بل على الإقرار بأن كتابتها ما تزال قادرة على الإلهام والعمل داخل الحاضر؛ وهذا ما تشهد له البرامج المعلنة في الجزيرة، من أمسيات وفعاليات ومعارض واحتفاءات موجهة إلى جمهور اليوم، لا إلى أرشيف الأمس فقط.

# سونيا أوكيسون في مئويتها: حين يصير اليوميُّ شعرًا، ويغدو الرفضُ قصائد مكتوبة.. #

بقلم: حكمت الحاج *

بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد الشاعرة السويدية سونيا أوكيسون، نُقدّم هذه المختارات الثلاث بوصفها تحيةً إلى صوتٍ شعريٍّ فريد، لا في الأدب السويدي وحده، بل في كل تجربة شعرية استطاعت أن تعيد تعريف العلاقة بين القصيدة والحياة اليومية. لقد وُلدت أوكيسون في 19 أبريل 1926 في جزيرة غوتلاند، ثم انتقلت في خمسينيات القرن المنصرم إلى العاصمة ستوكهولم، حيث انطلقت مسيرتها الأدبية التي امتدت نحو عشرين عامًا من النشر، وأثمرت اثنتي عشرة مجموعة شعرية، إلى جانب قصص ومسرحيات وكتب للأطفال وعديد الأغنيات. ويجمع النقاد السويديون على أنها كانت أبرز شاعرات الستينيات، وأنها لعبت دورًا رياديًا في إدخال اللغة المحكية، والمواد اليومية، والتوتر الاجتماعي والنفسي، إلى جسد القصيدة الحديثة.
إن سونيا أوكيسون ليست شاعرة «الموضوعات الكبرى» بالمعنى التقليدي، مع أنها تمسّ أكثر مسائل الإنسان جوهريةً. عظمتها لا تكمن في أنها تتحدث عن المطلق، أو المصير، أو البطولة، بل في أنها تعرف كيف تستخرج من اليد الدافئة، ومن المأوى، ومن جرادل البلاستيك، ومن شطيرة الجبن، ومن الحقول، ومن الأنين، ومن كلمة «لا»، طاقةً شعريةً كاملة. إنها لا تذهب إلى الشعر من باب الزخرفة، ولا من باب البلاغة الموروثة، بل من باب الاقتصاد، والحساسية، والتقاط ذلك اليومي المهمل الذي لا يراه كثيرون جديرًا بالدخول إلى القصيدة. لكنها، بهذا الاختيار نفسه، كانت تعيد تعريف الشعرية من أساسها.
ارتبط اسم سونيا أوكيسون (1926–1977) في الثقافة السويدية بشعر الحياة اليومية المضاد للجزالة، وباللهجات المحكية، وبالسخرية المرة، وبالنبرة التي تمزج الرقة بالخشونة، والهشاشة بالتمرّد.
في شعر سونيا أوكيسون لا يتكلم العالم من علٍ، ولا يطلّ في هيئة رؤيا متعالية، ولا يتشح بتلك البلاغة التي تريد أن تُقنعنا بأن الشعر لا يصير شعرًا إلا إذا ابتعد عن العادي واليومي والمستهلك. أوكيسون تفعل العكس تمامًا: تنزل بالقصيدة إلى تماسِّها المباشر مع الحياة. إلى البيت، والمطبخ، والحقول، والتعب، والحاجات الصغيرة، والأثاث، والجسد، والضيق، واللغة التي تبدو عابرة، ولكنها تخبئ تحت بساطتها كثافةً نفسية واجتماعية قاسية.
والقصائد الثلاث التي اخترناها هنا لهذه المناسبة، وقمنا بترجمتها إلى العربية (ربما لأول مرة!)، تكشف، على وجازة إحداها، عن ثلاث طرائق مركزية في عمل سونيا أوكيسون الشعري.
في قصيدتها المعنونة «نعم، شكرًا» نكون أمام اقتصاد لغوي بالغ الدقة. النص قصير، متقشف، شبه عارٍ من الزوائد. لكنه ليس بسيطًا بمعنى الفقر، بل بسيط بمعنى التنقية القصوى. يد دافئة، مأوًى دافئ، كنزة دافئة، جسد دافئ، روح دافئة، حياة دافئة: هذا التكرار ليس تكرارًا وصفيًا، بل تصعيد دلالي. الدفء لا يظهر هنا صفةً مناخية، بل شرطًا وجوديًا. وهو لا يُمنح عرضًا، بل يُرتدى. إن الفعل الضمني في القصيدة كلها هو الاحتماء: أن تُلبَس الحياةُ حياةً أخرى أقلَّ برودة. ولذلك فإن هذه القصيدة الصغيرة تقول شيئًا بالغ القسوة عن الإنسان الحديث: إنه لا يطلب كثيرًا، وإنما يطلب الحد الأدنى الذي يسمح له بأن يظل قابلًا للإقامة في العالم.
أما قصيدة «إحصاءات صيفية» فتشتغل بمنطق مغاير تمامًا. لسنا هنا أمام التكثيف، بل أمام التراكم. غير أن التعداد عند أوكيسون ليس لعبة شكلية، ولا مجرد قائمة للأشياء. إنه طريقة معرفة. فالعالم في هذه القصيدة لا يُعرض من خلال مركز دلالي واحد، ولا من خلال صورة كبرى منظِّمة، بل من خلال التزاحم نفسه: أشجار، أزهار، حشائش، قطط، جيف، سطول بلاستيكية، حقول، نقاشات، أسماء بشر، ضوء، لعنة، صواب، خطأ، حياة، موت. هذا الحشد ليس اعتباطيًا، بل هو بنية الرؤية ذاتها. القصيدة لا تقول إن الوجود مبعثر؛ بل تجعل التبعثر مبدأ تركيبها.
وهنا تظهر واحدة من أهم خصائص أوكيسون: تقويض التراتب القديم بين «الموضوع الشعري» و«المادة الوضيعة». ففي هذا النص، لا تحظى الأشجار بامتياز أنطولوجي على الجرادل، ولا الزهور على القشور، ولا الضوء على الجيفة. كل شيء يدخل القصيدة ما دام جزءًا من خبرة العيش. وهذا لا يعني تساوي الأشياء من حيث القيمة الأخلاقية أو الشعورية، بل من حيث أهليتها الشعرية. بهذا المعنى تمارس أوكيسون عدالةً جمالية هادئة: تردّ الاعتبار إلى ما ظل طويلًا خارج مركز القصيدة.
أما القصيدة الثالثة، قصيدة «لااااا»، فهي النص الذي يبلغ فيه مشروعها حدّه الأدائي الأعلى. هنا لا تعود اللغة وعاءً للمعنى وحده، بل تصبح مادةً سمعية وبصرية وجسدية. قصيدة «لا» ليست كلمة احتجاج عقلاني، بل انقباض نفس، وامتداد صوت، وتلعثم، وزفير، وتشنج في الحنجرة، وأثر مطبوع على الصفحة. إننا لسنا أمام قصيدة تتحدث عن الرفض، بل أمام رفضٍ صار كتابة. ولذلك فإن هذا النص لا يُقرأ قراءةً تفسيرية فقط؛ بل يُؤدَّى، أو يُتخيَّل أداؤه. العين ترى الامتدادات والفراغات والتكدسات، والأذن تسمع ما لا يُقال في الجملة المعيارية.
هذه النقلة من المعنى إلى الصوت ليست حادثةً معزولة في تجربة أوكيسون، بل يمكن فهمها أيضًا على ضوء ما تشير إليه السيرة الأدبية المرجعية من تأثرها، في مرحلة لاحقة، بمناخ الشعر الملموس والتجريب الصوتي المرتبط بالشاعر البوهيمي بيارل هامربري. لذلك فإن حضور الصوت، وشكل الحرف، والمادة الطباعية، في بعض نصوصها، ليس عرضًا شكليًا، بل جزء من تطور حقيقي في تصورها لما يمكن أن تكونه القصيدة.
والذي يجمع النصوص الثلاثة، رغم اختلافها الشكلي، هو حساسية واحدة يمكن وصفها بأنها حساسية تحقير الجليل ورفع العادي. فأوكيسون لا تبتذل الشعر حين تقرّبه من العالم اليومي، بل تنقذه من ادعاء التعالي. البساطة عندها ليست نقيض التعقيد، بل تعقيدٌ جرى ضغطه حتى صار عبارةً مقتصدة. والعادي ليس ضد الكثافة، بل هو موضعها الحقيقي. لذلك فإن اليد الدافئة ليست تفصيلًا منزليًا عابرًا، والجرادل البلاستيكية ليست فضلة وصف، والآهة الممدودة ليست شذرة صوتية بلا قيمة. كل ذلك، في ترتيبها وإيقاعها ومجاورتها، يصير شعرًا كامل الأهلية.
من هنا تنشأ أيضًا صعوبة ترجمتها إلى العربية. فالمترجم هنا لا ينقل كلمات فحسب، بل ينقل مقدارًا محسوبًا من الجفاف، والرقة المكبوحة، والسخرية الباردة، والضغط النفسي المختبئ في العبارة اليومية. إن أي زيادة بلاغية قد تُفسد النص، وأي حرفية ميتة قد تخنقه. لذلك كان الرهان في هذه الترجمات أن يبقى صوت سونيا أوكيسون ظاهرًا، لا أن تحجبه فصاحة المترجم. في «نعم، شكرًا» كان المطلوب شفافيةً وضبطًا. وفي «إحصاءات صيفية» كان المطلوب أن تبقى الأشياء أشياء، لا أن تتحول إلى صور مزوقة. وفي «لااااا» كان المطلوب إعادة أداء، لا ترجمة معجمية وحسب، لأن النص الأصلي نفسه قائم على الانفجار الصوتي وعلى البنية البصرية للحرف.
ولعل هذا هو ما يفسر استمرار حضور أوكيسون بعد قرن من ميلادها. فالمؤسسات الثقافية في غوتلاند لا تستعيدها اليوم لأنها مجرد اسم مهم في تاريخ الأدب، بل لأن كتابتها ما تزال قادرة على مخاطبة الحاضر. وحين تُنظَّم ورش للكتابة على طريقتها، أو يُقام معرض كبير عنها في متحف غوتلاند، فإن الرسالة الضمنية واضحة: هذه الشاعرة لم تُغلق ملفّها، بل ما تزال قابلةً لأن تُقرأ، وأن تُسمَع، وأن تُستأنف.
بعد مائة عام على ميلادها، تبدو سونيا أوكيسون شاعرةً للحاضر بقدر ما هي شاعرة لتاريخ الأدب. إنها تذكّرنا بأن الشعر لا يحتاج إلى الفصاحة العالية كي يكون نافذًا، ولا إلى الرمزية الثقيلة كي يكون عميقًا. يكفيه أحيانًا أن يطلب دفئًا. أو أن يُحصي الأشياء. أو أن يقول «لا» طويلًا، طويلًا، حتى نسمع في امتداد الحرف كاملَ اختناق الإنسان، وكاملَ مقاومته أيضًا.

# القصائد المختارة:/ (ترجمة حكمت الحاج)

1. “نعم، شكرًا.. “

يدٌ دافئة
ومأوًى دافئ
وكنزةٌ دافئة
أرتديها لأفكاري الجليدية
وجسدٌ دافئ
أرتديه لجسدي
وروحٌ دافئة
أرتديها لروحي
وحياةٌ دافئة
أرتديها لهذه الحياة المتجمّدة.

2. “إحصاءات صيفية.. “

البتولاتُ والحَوْرُ،
والروانُ والبلوطُ،
والصنوبرُ والتنوبُ،
وأجراسُ الحقلِ الزرقاءُ وأزهارُ المروج،
والشجيراتُ الشائكةُ وأجماتُ العُلَّيق،
والنفلُ الأحمرُ والنفلُ الأبيض،
والقُرّاصُ الأحمرُ والقُرّاصُ الأبيض،
والقُرّاصُ الأصفرُ وزهراتُ المراعي الصفر،
والسراخسُ وأكوامُ الحجارة،
والقُرّاصُ اللاسعُ والهررة،
والقطةُ الأمُّ وجيفُ الطير،
وزيتُ الرشِّ ولفّافاتُ الشعر،
وشظايا الشمسِ وقشورُ الخنزير،
والسِّطولُ البلاستيكيةُ وخُصَلُ الخَلَنج،
ومرعى العجولِ ومرعى الأبقار،
ومرعى الخيلِ وبابُ الحظيرة،
وحافّةُ الخندقِ والفلاحُ العكرُ،
وحقلُ القمحِ وحقلُ الشيلم،
وحقلُ الشوفانِ وحقلُ الشعير،
وشجيراتُ الكرزِ وشجيراتُ الكشمش،
وحمرةُ فالونَ وزخارفُ النجارة،
والنثارُ المتناثرُ وكراتُ الهندباء،
وثعبانُ الجيرانِ وسيقانُ الشيح،
وكأسُ البهجةِ والضوءُ على المائدة،
وكلُّ ما تكسَّرَ وكلُّ ما استُنفِد،
والنقاشاتُ وعبارةُ: إلى الجحيم،
والحماقةُ أيضًا،
والصوابُ والخطأ،
والحياةُ والموت.
وخلفَ المنعطف
(ثَمَّة أيضًا قُرّاصٌ يلسع)
وشطيرةُ الجبنِ العاري وصفائحُ السيارة،
وأنينُ الأحلامِ ونداءُ: هيا، انهض،
وغصنُ الصباحِ والفخذُ الأبيض،
وحوضُ الغسلِ وموقدُ الرِّحلات،
والزجاجةُ الفارغةُ والفراشُ الهوائي،
والأريكة العُثمانيّةُ، وتلك القابلةُ للطي،
ولاسِّه مانّن وبِلِّه بلُتّن،
وسالتا بيتِن وستينا ستِنتان،
وإسكيل يوهانسون،
وإنغا يوهانسون،
والفتى كلينتبري وسيف لوندين.

3. “لاااااااا.. “

لاااااااااااااااااا هههههههه
آيييييييييييييييييييييي
آييييييييييييي
يييييييييييي
آآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهْهْهْهْهْ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآهْهْهْهْهْهْ
أوه أوه أوه
آي آيه آيه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهْهْهْهْهْهْهْهْ
إِهْ إِهْ إِهْ إِهْ
آيه آيه آيْه
أُ
أوه
أووووووووووووووووووووووووو و
أووووووووووووووووووووووووو و
أو آي أو آي أو آي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آ
لاهْ
لاهْ
لاهْ
مممممممممممممممممممممممممممم م
مممممممممممممممممممممممممممم م
مممممممممم مممممممممممممم م
مممممممممممممممم م
آيييييييْ آييييييييْ آييييييييْ
ي ي ي
آهْ لاهْ آهْ لاهْ آهْ لاهْ
آآآآ آآآآ آآآآ
آآآ آآآآ آآآهْ آآآآهْ آآآآآهْ
إِهْ إِهْ إِهْ إِهْ إِهْ
إِهْ إِهْ إِهْ إِهْ إِهْ إِهْ
آهْ آهْ آهْ آهْ آهْ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آياياي أو آياياياي أو آياياي
أوووووووووووووووووووووو
أواواواواواواواواواواواواواوا
أواواواواواواواواواواواواواوا
أواواواواواواواواواواواواواوا
يييييييييييييييييييييييييييي
لااااا!!!
لااااا!!!
لااااا!!!
إِهْ
هواحا هواحا هواحا هواحا
نَهْ نَهْ-ه نَهْ-ه نَهْ-ه
آيييييييييييْ آيييييييييييْ آييييييييييْ
هايْهْ إِهْ هايْهْ إِهْ هايْهْ إِهْ
آييي آييي آيييي آيييييي
آيييييييييييييي آيييييييييييييي آييييييييييي
لا
لا
لا
لا
آ لا آ لا آ لا آ لا
نننننننننننننننننننننننننننن
نننننننننننننننننننننننننننن
ننننننننننننننننننننننننن
آآآآآآآآ
آآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآ
آييييييييييججج آيييييييييي آييييييييي
آآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآ آآآآ
آآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآ
آيييييييييييج آييييييييييج
آيييييييييييجج آيييييييييييججج
آيييييييييييجج آيييييييييييجججج
أوووووووووووووووووووووووو
أوووووووووووووووووووووو
أوووووووووووووووووووووووو
لا لا آي أوه
لا لا آي أوه
آآآآآآ آآآآآآآ آآآآآآآ آآآآآآآآآآ
آآآآآآآ آآآآآآآ آآآآآآآ
نَهِي نَهِيْه
لااااااااج لااااااااج
آآآآآآآآآآ لايييييييييييجججججج
آآآآآآآآآآ لايييييييييجججججج
آآآآآآآآآآ لايييييييييييجججججج
أوووهْهْهْ
أوووهْهْهْ
أوووهْهْهْ
يييييييييييييييييييييييي
نننننننننننننننننننننننن
يييييييييييييييييييييييج
آييييييييييييييييييييييججج
يييييييييييييييييييييييجججج
آج أو آج أو آج أو آج أو آج أو آج أو آج أو
أججججججججججججججججججج
أججججججججججججججججججج
آيييييييييييييييييجججج
آيييييييييييييييييجججج
آيييييييييييييييييجججج
آيييييييييييييييييجججج
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑