أحزان بحر الغير..

ماجد عدام هذه مُسَوَّدةٌ أبتغي الولوج فيها، تحميني من برد المحيط، وانوائه. نازلٌ قلعة، مُزعْزَعة، بقدمِ جبلٍ بارد. أجدُني في أعماقٍ حِبْرية، فقاعات تنمو، تدور، طافٍ معها، أسبحُ، ألعب. بلا أنفاس، تعلمتُ العيش، في بُعدٍ لا يقاس، عالم لا أراه، في الصباح. …الريح تصدر صوت قطة تُغتصب، الهِرُّ حيد والمسالك ضيّقة، في ثقوب القلعة. تُخرج... المزيد ←

كبدي قدحٌ أو محبرةٌ..

عمار كشيش الى حسين علي يونس كبدي قدح .تخيلوه قدح لونه احمر ممزوج بالدخان .×اتذكر وانا في الخامسة كنت اتابع النسوة القرويات الجارات اللواتي يتجمعن حول الحنفية العامة كل خمسة بيوت او اكثر لها حنفية مستطيلة الشكل مصنوعة من الاسمنت كنت اشرب ويطفح القدح الرمانيأرى ابتسامةً في فم القدح ‏ اختارُ كلمة الماء ويمنعني ابي... المزيد ←

رجل الدراجات الذي لا يقهر..

حسين علي يونس رغم انه كان يعاني من البدانة ، لكن هذا لم يمنعه من التطلع الى الحصول على دراجة مستخدمة، لهذا ذهب الى سوق مريدي سوق العجائب ووضع يده على دراجة عتيقة انتيكة كما يقولون وحملها الى بيته بروحه كما يحمل الكنغر ولده اخيرا حصل على دراجة ذهبية ومسلحة بمكابح غريبة عندما كان يضغط... المزيد ←

ثلاث قصائد..

محمد تركي النصار تصفيقفي بلدان الفوضى تتآمر العواصف مع غبار الكلام في مسرح تتكدس على خشبته أشباح تلوح للجمهور الغارق بالهرج والتصفيق. حافاتوعيي للزمن خيط قطعته بشفرة الكلام المنطوي على نفسه يائسا من تتبع أثر مجرمين يبدأون في صحراء وينتهون منزلقين من حافة الكتاب.... خيط واهن وعيي للزمن واقففي باب الابرةالغائرة ثلاثة أرباعهافي قلب الرجل... المزيد ←

قوة الموسيقى وهشاشة الصوت..

حسين علي يونس عندما نتحدث عن الموسيقى فاننا عادة ما نحصر ذلك بالمطربين والمغنين ولاننا تعودنا ان نتحدث عن المطرب دون الملحن ايضا يجهل الناس عندنا صانع الألحان. وهم اجمالا (أي الناس) يميلون الى المطرب دون الملحن . فيما يظل الملحن الذي هو الصانع الحقيقي للاغنية مجهولا ولعل في هذا ما ينبئ عن نوعية العلاقة... المزيد ←

مساءُ طفلينِ دفعةً واحدةً..

دُعاء أجلس بين المروج و أفترش حلمي تداعب رياح الربيع خصلات شعري تثير رماد الحياة في روحي تتباهى هذه الطيور بحريتها، بوحدتها، و بعذوبة ألحانها أبقى هنا بين أحلام صبية وأفكار إمرأة أكونها أنفض عن نفسي خيباتي و أنادي الحياة أسابق العصافير، أسابق الرياح، تستقبلني ببهجة، تحضنني بقوة تواسيني و تنسيني و تنتشلني بعيدا، أعلو... المزيد ←

قراءة الفلسفة..

حسين علي يونس كانت قراءة الفلسفة من بين الاشياء التي اوليها الكثير من الاهمية ،الى ان قرأت ذات يوم كتابا كبيرا لسيمون دي بوفوار التي كانت تكتب افضل من عشيقها ذو العين الواحدة ، فوجدت جملة كنت اعاني منها في قراءة النصوص الفلسفية تخص هذا الاخير الذي جاءها ذات يوم وهو منشرح الاسارير بسبب كتابته... المزيد ←

القصيدةُ المتشرّدةُ..

سامية خالد ماذا لو أعْثُرُ على قصيدةٍ متشرّدةٍ سوداء كقطّي إدغار أؤويها في بيتي أضع في رقبتها طوقًا بجرسٍ يرّنُ تطير عصافير المعنى ناجيةً بدمها تحُطّ متى شاءت على شجرة البيت تقول المتشرّدة يا أرض لا تتشرّبي سوائل النسيان فالاسئلة لا تفتّح ألوانها في الطّريق جَمَلُ الشّعرِ أحملهُ ام يحملني أراه في حُلِمٍ اسود مفتولَ... المزيد ←

المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: مشاركات عالمية وحضور جماهيري في سبيل مناخ يدعم الصورة الهادفة والفن الرفيع..

كناية/ سوسة: من عواطف محجوب أسدل الستار مساء الأحد بمدينة سوسة تونس على فعاليات المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية الذي استمر على مدى ثلاثة أيام من 12 إلى 14 أوت الجاري بأجواء احتفالية واقبال جماهيري غفير. حيث تم الاعلان عن نتائج المسابقتين التي ينظمها المهرجان، الأولى مسابقة وطنية تحت عنوان استهلك تونسي، أما الثانية فهي مسابقة... المزيد ←

خروج على متردم الكلام..

محمد تركي النصار لا يكترث الألم بالأنساق يفتح العقل ثغرات للصعقات بين البراري والشوارع ننساها حينما تتبرأ العاصفة من المطر الوصايا تعرف الطريق إلى الوديان والمعارك الحاسمة بين النباح واختزال اللعبة بالعواء تهون الكتابة من شأن الجنون وهو يسري (عليهم ) جميعاً الأحجيات قد تدوم والاسابيع رهينة تحصي عثراتها الدوامات الخط المستقيم عرضة للمناورة والخذلان... المزيد ←

هَلُمِّي أيّتها الحياة!

مارلين سعاده في جوف الوحدة بدأ المخاض،فرجَتِ الأوراق صفحاتِها البيضاء،تأوّه الفكر، ناء تحت ثقل الأحاسيس المتناقضة،تحت وطأة العمر الضائع والقناعات المتبدّلة بلا هوادة...علا الصُّراخ، وتفاقم القلق! كَرِهَ الفكرُ ساعةَ مولده؛ تساءلَ متى ينتهي عذابُه؟!كيف يحتملُ هذا الرأسَ؟! والرأسُ يسأل كيف يصمدُ مع هذا الفكر؟!الفضاءُ كلُّه مشوَّش، السَّماء لا تثبتُ على حال!الزَّمان ضائعٌ يبحث عن الحقيقة!عقاربُ... المزيد ←

من ألمانيا الى تونس، حركة انسانية لصالح أطفال أكودة..

كناية_عواطف محجوب_ سوسة تضمنت السهرة الثانية للمهرجان الدولي للأفلام التوعوية الذي احتضنته مدينة سوسة يوم السبت 13 أوت الجاري العديد من الفقرات على غرار حفلة للفنان سفيان سفطة وعرض للأزياء التقليدية وتكريم العديد من النساء المساهمات في برنامج المهرجان بمناسبة العيد الوطني للمرأة الذي تزامن مع فعاليات المهرجان. ومن الفقرات التي لاقت تشجيعا كبيرا واستحسانا... المزيد ←

ضرورة البنكرياس..

حسين علي يونس لا شك ان سلمان رشدي من اعظم الكتاب في زماننا. ولا شك ايضا ان روايته الهائلة "اطفال منتصف الليل" ليست "زبيبة والملك" لنهربها الى النسيان .- "سلمان بعين واحدة". تقول زوجته.سيكمل سلمان مشوار حياته الثر، ولن يفرق هذا معه كثيرا. عين واحدة ستكفيه، كما ان نصف كبد يفي بالغرض. مش بطال. بالحقيقة،... المزيد ←

لم يبق لي غير عطرك..

محمد المحسن أشعر أنّ الصّباح رجوع إلى الرّوح..والياسمين يصرّح فيك وكلّ الحقول والزهرات تصدّح تحت جبينكرائحة الجسد المشتهىتفتح باب وجديوالجسد المزهرية. مازالت به زهرة ساهدهما من بديل لها في اللغات ولا في الورودولا رقم لها في بساتين الوجد.. غير وعد..تناسل مع الدهر حتى صار وعوداتبارك صبحك أيا هذي الجميلةأنزع ذاتي في إمرأة مثلكوأصبح كالغيم ينهمر... المزيد ←

سنوات الشّقوق..

عبد الواحد حدا المزهريةُ جنبَ بابِ جَارِي تقولُ عَنْهُ كُلَّ شَيء، وهي تنمو في صدري مُذَّاكَ أنّى اتجهتُ، قِصّة السُّطُوعِ بَدَأَتْ. فِي الغُنّبَازِ تتفتَّحُ شُمُوسٌ تقفُ على الماءْ، طائرُ النَّورسِ تَخْدَعُه بِرَكُ الوَادي فَيَصِلُ الجَبَلَ، فِي قلبي اللَّحظةَ ألف مسمارٍ لِتُعلّقَ الأيّامُ وجوهَهَا وترحل، في كبِدي آيتانِ بينما كنتُ أخفضُ لَهُمَا جناحَ الحُبّ. خُيوطُ الرَّتقِ... المزيد ←

قصيدتان..

محمد تركي النصار برق شحيحبينك وبينها أسلاكك الشائكة أنت الواقف هنا تراقب السفن البعيدة المغمورة بالضباب... القوارب المهجورة قرب الشجيرات اليافعة مكان مر عليه وقت طويل وأبيض سواده... وها أنت تقف هنا للمرة الألف...تكتب الصمت وتمحوه ببرق شحيح ينزف في عينيك وهما لا تزالان تتفقدان أخبار تلك السفن البعيدة الغارقة بالضباب. الترياقإلى: سمرفي الجسد احتجاج... المزيد ←

السيارة النارية..

حسين علي يونس لدى حكمت الحاج سيارة قديمة، حصل عليها حين كان يطرق التنك، تعمل بقوة الريح والتعاويذ. أحيانا يقرأ لها شيئا من "بغدادات"، كتابه الأثير، وأحيانا من "اجراءات"، كتابي، فتشتغل.كانت السيارة ساكنة معظم ايام السنة، ويتساقط عليها الغبار الكوني الذي لا نهاية له، وتظللها اوراق الشجر .-لقد جاءت الشبح.. لقد ذهبت الشبح.يتذكر حكمت هذه... المزيد ←

صوتُ ضوءٍ بعيدٌ..

أنور بن حسين سَأَلْتُ صَغِيرًا إِلَى أيْنَ تَحْمِلُكَ الخَطَوَاتُ وأيْنَ أبُوكَ وأهْلكَ يَا وَلَدِي فَرَدَّ وفِي يَدِهِ حَجَرٌ يَرْتَعِشُ أضَعْتُ الطّرِيقَ وعَيْنَايَ قَوْسٌ مِنَ الضّوْءِ يَرْتَحِلُ ليْسَ لَدَيَّ سِوَى أمْنِيَةٍ ويَدَيْنِ وأُغْنِيَةٍ خَانَهَا السَّمْعُ فِي البَلَدِ مَشَيْتُ بِأسْئِلَتِي مُثْقَلًا أهَرْوِلُ بَيْنَ الضِّفَافِ أرْمِي بِرُوحِي عَلَى ضِفَّةٍ لا أرَاهَا كَأسْرَابِ طَيْرٍ تُسَافِرُ نَحْوَ المَصِيرْ غَفَوْتُ وإِذْ... المزيد ←

نسج حلم ملموس..

مارلين سعاده في سبعينيّات وثمانينيّات القرن العشرين، عشت سنَّ المراهقة ثمّ الصبا متنقّلة بين المدينة والجبل تبعًا للظروف التي كانت تفرضها علينا الحرب. لم يكن الهاتف الجوّال حينها معروفًا، ولا شائعًا بين الناس، ولم نكن نولي الهاتف المنزليّ أيَّ اهتمام، كان وجوده مقتصرًا على الاتصالات الضروريّة، ولا تربطنا به صلة، أو يجذبنا جاذب.كانت تتنازع عالمنا... المزيد ←

المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية بسوسة..

أنور بن حسين استطاع المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية منذ انطلاقة سنة 2021 أن يحقق نجاحا وأن يجلب أنظار المهتمين بعالم الصورة والمحتوى الرقمي، فالدورة الأولى ورغم محدودية الموارد والدعم استطاعت أن تجلب الأضواء ليصبح المهرجان في ظرف قياسي من أهم المحطات الثقافية في مجال صناعة المحتوى والذي استطاع أن يستقطب عديد المشاركين بالخارج. لذلك فإن... المزيد ←

دفن الأشياء..

حسين علي يونس في ذكرى عبد الجبار خضير كان ابي يدفن صور الزعيم في اماكن غريبة بين شقوق الكاونترات . وذات يوم وضع مسدسه في مجرى تصريف المياه الثقيلة ودفن كتب عمي الحمر بعد ان غلفهن بالنايلون والكارتون المقوى وقبل ان يهيل عليهن خبطة الاسمنت لمحت صورة ماركس ولحيته الجليلة فقلت له صورة من هذا... المزيد ←

باسم صوتك..

سامية خالد احب صوتك يترقرق في دمي اصوتك هذا ام صوت نهر فؤاد الكون في عراق دجلة شطئان قلبي لعناق نهر تسري ببطء لا تحب العجلة لا سحر لها الا سحر التمهل وقول الأشواق في بوح التململ بفم بحر التجلجل تغادر الحروف مرتجلة روحا مرتحلة تصير ماء في سماء العراق يهطل ويهطل ويهطل مبتسما فمن... المزيد ←

اهتماماً وَرَدَّاً للإعتبار: الورقُ المسرحيُّ هو التاريخُ ..

(مقال في ذكرى قاسم مطرود العطرة) بقلم: حكمت الحاج .. في مطلع الستينات من القرن العشرين، قرر العالم كله الاحتفال بالمسرح في يوم خاص به أسوة بباقي الأعياد. ومنذ ذلك الحين يحتفل المسرحيون في السابع والعشرين من شهر مارس آذار من كل عام وفي كل أرجاء المعمورة بهذه المناسبة.ونحن في العراق لسنا استثناءاً من هذا... المزيد ←

مَجْرَدَة..

سامية خالد مَجْردةُ الحب مَجْردةُ الحنينايها العابر كحلم عابر في احلام عابرين ما انا عابر ما عبرتولا هم عابرون ما اعبر لكنهم مثلي عابروناستحضر كلاما عابرا لعاشق صوت شاعرة:-هلا بقلبي تنزلين- ماذا لو قلت " تعبرين" فيصر ان سكنى الحبيبات بالقلب أفضلوتصر على ان مرور العابرات قليلا اقوى وأكثرفيضجر منها وتضجر تصير منازل الحبيبات سرابا... المزيد ←

حينما يَتَبَغدَدُ الشّعرُ..

حسين علي يونس منذ سنوات بعيدة، التقيت بالصديق الشاعر حكمت الحاج في مقهى حسن العجمي ببغداد. كان رجلا وسيما شديد الأناقة، يهتم بالنقد وتستهويه نصوص توفيق صايغ وأنسي الحاج ويوسف الخال وشوقي ابي شقرا وفؤاد رفقة، ويتحدث بشكل دائم عن الشعر الانكليزي والعرفان، وتستهويه جماعة كركوك الأدبية. وكان يهتم بالنقد الادبي والنقد الثقافي، اضافة إلى... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑