حسين علي يونس
.
في الأحدِ الماضي
ألقيتُ نظرةً
على العربةِ الكبيرة
التي ورثتُها
منذ خمسةِ قرون
قلتُ :
ربما حان وقتُ استخدام،
تلك العربة
التي طال نومُها
في مخزنِ جمعِ الأغراضِ التالفة
داخل سرداب منزلي
أزلتُ صدأَ محرّكها،
ووضعتُ حجرَ نيزكٍ
كنوع من الوقود
اعتقدتُ،
لسببٍ غريزي،
أن نهايةَ العالم
قد حلّت،
أو أنها باتت قريبةً جدًا
لذلك شرعتُ
بحزمِ ما يلزم
لهذه الرحلةِ الأبدية
كدّستُ أعدادًا هائلة
من الكتب،
والأشرطة،
والذكريات،
ثم سحبتُها
بعربةِ جرِّ الأحزان
الهائلة .

أضف تعليق