الشاعر آتٍ..

(إلى علي بن نخي)

قصيدة الشاعرة الصينية: لين لي يون

ترجمة: شوي تشينغ قوه (بسّام)

الشّاعر آتٍ برأسٍ مطرقٍ
وخطىً وئيدةٍ
تبدّى عن كل واحدة منها
قوس قزح.

في جسده، تدلّت نظرتُهُ،
حيث فردوسٌ يشيّدُ.
أصابعه تُهندسُ الإيقاع
والناس من حوله
سمعوا النغم.

الرّيح تبعثر شَعره
الغيم
معتمٌ
يُبرق
والزهر يعكس بسمته،
ليس من أجل أحد سواه
كان يزهر.

تكاد أن تكتمل
مدينته الفاضلة
وتلك الاجنحة الذّهب
تكاد أن تنبسط.
السّماء بلونٍ عسليٍّ تموجُ
وبالآتي، شفتاه تنبأت.

دفقٌ حلوٌ عن حمرة وردية
والذي ضاع
يستعادُ، أبدًا، من جديد
ها هو يرتقي عتبات اليَشْمِ
وفي ناظريه، يبزغ
قصرٌ عتيق.

الشاعر آتٍ
بخطوٍ وئيدٍ
ريحٌ بسترته تنوس
إنه الطائر
الأسود العملاق
يهبط.

في أجمة الدّردار
تحتشد الريح
فمٌ مشرّعٌ
وأغنية توشك أن تعلو
من قاع الجحيم.

* هامش وتعليق من الشاعر علي بن نخي:/
1- بعد عودتي من مهرجان الصّين لشعر الشّباب، أرسلت إليّ الشّاعرة والصّديقة “لين لي يون” هذه القصيدة، التي ترجمها عن الصّينيّة الأستاذ شوي تشينغ قوه (بسّام). ابتهجت حين قرأتها وحين علمت أنها مهداةٌ وموجهة إلي. اجتمعنا بعد ذلك، عبر “الويتشات”: “لين”، والأستاذ بسّام ، وأنا، لبلوغ الصيغة الشعريّة الأدق، وأتمنّى أننا وفّقنا لذلك.
2- في الصّورة المرفقة، تظهر “لين” إلى جانبي، حيث قرأنا قصائدنا، بالعربيّة والصّينيّة في مدينة غوانزو.

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑