أقول لكِ..

شعر: علي بن نخي . تمّوز اقترب وهذي تونسُ ناسُها طيّبونَ والعيشُ فيها سهلٌ زهيد… إنّه الصّيفُ، لم لا نسافر نرقُّ في كأسينِ لتنزاح الغلالة قليلًا وتدمى شحمة الأذنِ لحظةَ نهمس نُغمضُ… لنتركَ كلّ شيءٍ هذي صورة "القيروان" بستانٌ وجدرانُ طينٍ ونافذةٌ تعبى وخطٌّ ليس كوفيًّا تمامًا. أثاثُ الغرفةِ مزوّقٌ خشبٌ أو ربّما خشنٌ، من... المزيد ←

مارلو..

شعر: علي بن نخي - (إلى: ڤالِري ڤينو) والشَّعر الطويل المموّجُ سنينٌ مضتْ كنّا نقرأُ فيها "يسينينْ" بالرّوسيّة والعربيّةِ في درب العودة نحو الكوخ بمحاذاة سياج الإسطبلِ "عفّر شَعركَ بترب الشمس شرقيٌّ أنتَ، سيرغيُّ الطّبعِ" ضحكتُ: "سأنتحر؟" "لا". رقدنا كأنّا نبيت بذاك الفندقِ السّمُّ والحبلُ من السقف مدلّى الصّحفيون صباحاً سألوا عن "باختينَ" عدّةِ الطاوِ... المزيد ←

مُدوّخًا في الشارع..

علي بن نخي لأيامٍ، مشيت على الحافّة، بجيبٍ خالٍ إلّا من بضعة دولاراتٍ اشتريت بها مثلجًا أزرق، كان ذلك خطأً، أرهقني القيظ، دخلت المتجر، على كرسيٍّ خشبيٍّ مضعضعٍ، أرخيت ساقيّ بعد مشيةٍ طويلةٍ، ظهري. كان المتجر ما زال معتمًا، وشيئاً فشيئاً اعتدت الإضاءة الخافتة. فتورٌ يحفُّ الأرففَ الآن، قميص البائعة الرّقيق، النّمش، أحدس أنّها جاوزت... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑