أحمد الشيخ علي
أنتهي منها، ولا أنتهي من شغفي بها..
القبلة التي نعيدها…
لها نكهة قمر يترنح،
نصف عارٍ خلف غيمة ترخي ستارة شفيفة من موسيقى.
….
لها التماعتُه ولها خوفُه أيضا.
القبلة والقمر يلتقيان في هدأة الليل..
يلتقيان في صخب الحب.
القبلة سفر إلى زمن تائه في الروح
والقمر خفقة شراع في
بحر معلّق بين عين وسماء.
….
لها التماعة قمر هذه القبلة..
وردة من ضوء ناعس، وذاكرة مبللة بعطر غامض.
الوردة وضوؤها
والذاكرة وعطرها
يمرحان على الشفاه فتورق أغنية بلا كلمات…
….
لها خوفُ قمر هذه القبلة، طريدة الوقت،
تسرقها الأنفاس
ويشتد بها نبض لا تهدأ أعاصيرُه.
كأنّ كلَّ عين قريبة وبعيدة
ستشهد السرّ الذي فيها
ذلك الذي لا تدركه الأبصار.
….
نعيدها،
فيترنح قمر خلف ستارة موسيقى..
ونعيدها فيلتمع
ونعيدها فيخاف
القبلة
ليس ما نقوله..
إنها ما لا يمكن فحسب.

أضف تعليق