حسين علي يونس
كنت طفلا يرسم
على باب منزله
الذي اكله الصدأ ،
كنت شجرة
تتساقط اوراقها
في الخريف ،
كنت اغنية حزينة
تصدح داخل حانة
تخزن
الأحزان
كنت دمعة طفل
ينبش تلا
من القمامة …
كنت رجاء
على وجه يائس
ينقل حزنه بعينيه
كنت شحوبا
على وجة بائعة خبز
بسوق في مدينة الثورة
تلم دراهمها
الشحيحة
في كيس
من القنب .

أضف تعليق