القصيدة: إديث سودرغران الترجمة: حكمت الحاج * قلبي الذي من حديدٍ يريد أن يغنّي أغنيته: أَخْضِعْ، أَخْضِعْ بحرَ البشر، شَكِّلْ، شَكِّلْ جموعَ البشر الهائلة حتى تغدوَ بهجةً للآلهة. متمايلين على سروجٍ غير مُحكمةٍ نأتي، نحن المجهولين، خِفافَ الروحِ، الطائشين، الأقوياء أتدفعنا الريحُ إلى الأمام؟ بَلَى، مثلَ قهقهةٍ ساخرةٍ ترنُّ أصواتُنا آتيةً من البعيد البعيد البعيد...
عند قبر نيتشه..
للشاعرة السويدية: إديث سودرغران الترجمة والتحشية والتعليق: حكمت الحاج* - لقد مات الصيّاد العظيم وأُسدلوا على قبره ستائرَ دافئة من الزهور وأنا أقبّلُ الحجر البارد أناديه: ها أنا ذا طفلتك الأولى، بدموع الفرح أجلس على قبرك ساخرةً كأنني أتهكّمٌ عليك بأجمل مما حلمت به أيها الأب العجيب! إن أبناءك لا يخونونك، بل يأتون إليك عبر... المزيد ←
