أحمد الشيخ علي من بين الثنائيّات التي يجري تداولها في اللغة فكريّا وأدبيّا، وعلى مختلف المستويات الشعبيّة والنخبويّة، أو الفطريّة والعلميّة، تبرز ثنائيّة الحياة والموت بوصفها ثنائيّة ضديّة، فهل نحن فعليّا بإزاء مفهومين متضادّين؟ لا شكّ أبدا في أنّ ثنائيّة الحياة والموت من بين أكثر القضايا التي توقّف عندها العقل البشريّ، وخاض فيها طويلا. على... المزيد ←
هباؤنا الذي تهندسه الحرب..
أحمد الشيخ علي إنها تأتي فحسب، تخرجنا من نومنا الرتيب، وتلقي بنا في مجارير لا نهائية من الألم. تأتي بعصفها وأضوائها المشؤومة، وتنهي مراسم الحب التي بدأناها. تقطع عشاءاتنا المعدّة بقليل من الاهتمام ليبقى الجوع رفيقنا الدائم. تأتي بغتة، وتجعل صلواتنا تتقرفص في زوايا حجراتنا مثل قطة وجلة. تأتي.. فتشهق الطيور في غير مواعيدها، ويكتسي... المزيد ←
صيغتان لمشهد واحد من المأساة نفسها..
أحمد الشيخ علي ساحرات مكبث 1 وقفَتْ مثل شجرة سامة على حافة النهر الذي كان من دم برائحة الفجيعة، نحيلة وطويلة برداء من شوك وألم، خلفها تقرفصت عارية عجوز بلا وجه، هي ظلها. وبين يديها، ارتجفت تحت دثارها المغزول من أحشاء المنسيين عجوز أخرى، هي صورتها في النهر. .... قالت وهي تنظر إلى الشمس التي... المزيد ←
فكرة لم يفكر بها أحد..
أحمد الشيخ علي همس لنفسه، بعد أن تأكد من خلو المكان من الآذان والعيون الجوالة والطائرة التي تجوب الشوارع والساحات، في محاولة لالتقاط ما يمكن من أفكار هاربة من أفواه الناس. كانت أفكاره صغيرة ودقيقة لا يحتاج من اجل إطلاقها إلى كبير جهد. قوام كل فكرة كلمة أو كلمتان ليس إلا، وما أن يهمس بها... المزيد ←
غرق..
أحمد الشيخ علي لا نبوءة أبدا، ما أقوله: أنني أغمض عينيّ، وأترك المطر يسقط كثيفا، كما لو كان محبوسا منذ ألف شتاء. إنها ذكرياتي السائلة، تلك التي لا تغسل الوجوه، ولكنها تخرجها من مكامنها الموغلة في العدم. سأقف طويلا متكئا على عكازي الخشبي عكازي الذي أهدته لي سنوات الكدح وقد جالت حبات سبحتها، وأهدتني قوسا... المزيد ←
لا شيء سيحدث..
أحمد الشيخ علي سنوقظ الصباح بضحكة قصيرة وأنصاف كلمات، تعبث بما تبقّى من الحلم. سأترك لك إغماضة، وقبلة أخرى سريعة، للتسلية. موعدنا القادم سأكتبه كعادتي في ورقة خضراء، أعلّقها على المرآة، وأغلق الباب خلفي، بينما أغادر بهدوء. *** المطر جادّ هذا الصباح، وأنا لا أكفّ عن ابتسامتي بطعم شفتيك. لا أكفّ عن ترديد عطرك الذي... المزيد ←
إنها تطرز أيامها..
(قصيدتان إلى أمي في سمائها، وقطرة حب في محيط حبها) أحمد الشيخ علي * (1) أبدية أو أكثر قليلا .. # المسافة بين خطوتيك.. أبدية أو أكثر قليلا.. عرفتك تماما، منذ وجدت وجهك عالقا في تويج زهرة لم تتفتح بعد. عرفت أنك محكومة بأقصى نومي وهذا يعني أنك ستطلقين يديك حتى تصيران ريحين تركضان في... المزيد ←
ذلك هو بيتي..
بقلم: أحمد الشيخ علي ما الذي يعنيه هذا الكيان الحجري ذو الأبواب والنوافذ، الذي لا وجود له في الواقع الآن؟ هل يمكن لشيء آخر سواه، أن يمنحني هذا الإحساس بكينونتي وانتمائي، وما يصاحب ذلك من دفء وطمأنينة وألفة وأمن؟ هل يقوى شيء غيره على الانبعاث في وجداني، محملا بأصوات وروائح وصور وخيالات وأحلام وهواجس وانفعالات... المزيد ←
