حُسَيْن عَلِيّ يُونُس
.
عَلْ يَا حالْ تِنْشِدْ
يَلْتْرِيدْ تِنُوحْ
سَكَّتْ نُوحْ الحَمَامْ
وَمَا سَكَّتْ نُوحِي
عَلْ يَا حالْ تِنْشِدْ
وَأَنَا نَشْغَةْ رُوحْ
وَمْكَامِشْ العَنْبَرْ
يِسْحَنْ
بِرُوحِي
شْكِثَرْ
مَالَتْ عَلَيْكْ الرِّيحْ
وَبِيبَانْ الوَكِتْ
مَا شَدَّهَتْ جَفُوفِي
بَعْدْ سِنِينْ
إِجَا آذَارْ
دَكَّ البَابْ
شَايِلْ
سَلَّةْ جُرُوحِي
نَهَبْ ضَحِكْ الزَّغَرْ
وَمْشَاغِبْ البِيبَانْ
وَمْكَامِشْ نِدُورْ
وَنِلْزِمْ الحِيطَانْ
عَلْ يَا حالْ تِنْشِدْ
وَأَنَا سَجَّةْ لَيْلْ
وَمَعَاكِبْ يِمُرْ
لِيهَا القِطَارْ
وَيِسْحَلْ جُرُوخِي
خَرْخَشَةْ الكِبَرْ بَيَّنَتْ
لَمَنْ كَرَّبْلِي البَيْنْ
وَبِيبَانْ العُمْرْ
طَكَّهِنْ
كِثَرْ نُوحِي
وَهَلْتِشُوفْ عَيْنَكْ
عَثْرَةْ المَكْرُودْ
وَشِلْنَا وَنْكَابِرْ
مِنْ عَبَرْنَا الزُّودْ
وَذِبْنَا بِطَرَكْ
شَحْ النَّظَرْ وَالوَنَّةْ
عَتَبْ رُوحِي جِثِيرْ
بِطَرَكْ قَهَرْ سِنِينْ
وَشُوفْ
العَيْنْ أَشُوفَنَّهْ
عَتَبْ رُوحِي جِثِيرْ
بِكِثْرْ وَسَعْ الكَاعْ
جِبِيرْ
وَمَا يِبَيَّنْ بِيهْ
ثَلْمْ اللِّي تِشُوفَهْ
وَدُومْ أَخْطَنَّهْ
يِثْلِمْ بِالمِسَاحِي سِنِينْ
يَا بُو سِنِينْ
وَأَنَا المَامِشْ
عَبَرْنِي
وَيَاكِلْ جُرُوفِي
بَعْدْ سِنِينْ
إِجَا نَيْسَانْ
دَكَّ البَابْ
شَايِلْ
سَلَّةْ جُرُوحِي
عَتَبْ رُوحِي جِثِيرْ
جِثِيرْ
وَيِثْلِمْ بِرُوحِي.

أضف تعليق