كناية

مساحة للحلم وأفق للحقيقة. مجلة ثقافية رقمية مستقلة جامعة تعنى بالخيال والحرية والحداثة. رئيس التحرير حكمت الحاج

فوق الغيم في غرفة..

قريباً،

عن “منشورات كناية”:

“فوق الغيم في غرفة”..
مجموعة من القصص و”السرائد”
تأليف: الكاتب العراقي د. أحمد الشيخ علي..

ومؤلفنا هو شاعر وكاتب وباحث متحصل على شهادة الدكتوراه في النقد الأدبيّ عن أطروحته “الأسس المعرفيّة للمنهج السيميائيّ وتمثّلاته النظريّة”، من كلية الآداب جامعة بغداد عام 2010.
أصدر عديد الكتب الأدبيّة والدراسات النقدية نذكر منها تمثيلا لا حصرا:
– طائر الآن، شعر، بغداد 1997.
– أحدهم كسر غصن الماء، شعر، بغداد 1999.
-بين الـ(هنا) والحلم، شعر، الشارقة 2004.
– ليلة السيدة المجنحة، نصوص في القص، بغداد، 2005
– مفهوم قصيدة النثر في النقد العربيّ الحديث، الأصول والتحوّلات. بغداد 2005.
-الأسس المعرفية للسيمياء، بحث في التأصيل، بيروت 2018.

إن “فوق الغيم في غرفة”، هو كتاب سردي يستفيد من الكتابة القصصية بأشكالها المعروفة، إلا أن مؤلفه لم يكن معنيا بكتابة قصص قصيرة بالمعنى المتعارف عليه، بل حاول الإفادة من الطاقة الكامنة في القصيدة، وترك مساحة واسعة للتخييل والتراكيب اللغوية ذات الكثافة الشعرية.
وواضح إن احمد الشيخ علي في كتابه هذا، يعي ما تحدثه هذه الكتابة من شرخ في بنية القصة التقليدية السائدة، كما يدرك ما يدور بشأن تجنيس النصوص الأدبية، ولا سيما مع الجدل الدائر بشأن قصيدة النثر وما صاحب ذلك من تحولات بنيوية تخص هذه الكتابة الأدبية، لذا هو يفضل أن يطلق على هذا الشكل الكتابي توصيفا تجنيسيا خاصا به، حيث يقترح علينا أن نسميها (سرائد).
إن هذه المجموعة، بعنوانها المأخوذ من أحد نصوصها، كتبت في مراحل مختلفة، ومن اليسير التمييز بين التراكيب والبنى الأسلوبية والدلالية والمضمونية في هذه النصوص/ السرائد، ولكنها في مجملها تمثل نزوعا تجريبيا ما زال يشكل لدى مؤلفها هاجسا قويا، حيث يبتعد في كتابته عن السائد والتقليدي ويتوجه إلى تحقيق متن مستقل ونافر لا يعير أهمية للمساطر والنظريات الجاهزة التي تحيل الأدب إلى نوع من الرياضيات المقيدة لحرية الأبداع، كما يحب أن يصرح بذلك كاتبنا، الذي نرحب به، ونتمنى لقرائه الاستمتاع بإبداعه القصصي…
ترقبوه قريبا.

2 responses to “فوق الغيم في غرفة..”

  1. صورة أفاتار Bave Baran

    يا له من عنوان حالم,مثير, معبر عن ارتقاء الانسان من الارض إلى الفضاء كطائر حر يطل على العالم ليراه كبيرا ويراه العالم صغيرا يصغر ويصغر كلما حام بعيدا وعلا لما فوق الغيوم

    إعجاب

  2. صورة أفاتار علي بن نخي
    علي بن نخي

    يبدو أن هذا العمل يتحرك في منطقة تتقاطع فيها الأجناس الأدبية -السرد والشعر- مع الحفاظ على هويته القصصية. في ذلك ما يكشف عن وعي الكاتب بأهمية تجاوز القوالب، وضرورة ابتكار شكل خاص، دون أن تغيب عنه إشكالية التجنيس.
    أتطلع إلى قراءة -قصص الغرفة وسرائد الغيوم- بإصغاء وحذر، وأقول حذر، لأنه قرين التجريب، ولأنه يثير تساؤلات عديدة منها: كيف يمكن أن تتماهى القصيدة بالقصة، أو أن تتجاورا -من ناحية البناء- في نص واحد؟ وكيف يمكن للغة، عبر هذا التداخل، أن تفتح ممراتها نحو مقاربة جديدة للعالم؟
    شكرًا لمنشورات كناية على تبني مثل هذه التجارب التي تتقدم نحو المناطق الحرجة واللامُعرّفة في الكتابة.

    Liked by 2 people

أضف تعليق

معلومات عنّا

Writing on the Wall is a newsletter for freelance writers seeking inspiration, advice, and support on their creative journey.