دورة اللولب..
قصيدة: حكمت الحاج
(إلى: ع. م)
شعركِ بكل التواءاته وانعطافاته
استحضرتُ مخططاته ليكون كعكة المرمر
ويجعلنا نفقد درس الحياة وينسينا الانسجامَ
أمضينا أيامنا ونحن نتوازن على عارضة العمر الذي قضيناه
على الإبر النفاثة لأحلامنا السوداء وهي تتبخر
أنتِ يا فطيرة العسل الإفريقي صباح الأحد
ويا كعكة السكَّر فوق عرش الأنف الملكي
يا أنتِ شعركِ ثابت في الريح ورُكَبنا صدئةٌ
بينما القدر الأشعث كنا نطارده في الظلام
وقد تباطأ ما كان لدينا من المحرمات كشَعركِ
كم ظمئنا إلى صرخةِ الأملِ المكلومةِ في صدورنا
مثل أنشودة رجاءٍ معذبٍ لا تهدأ
وكم ظمئنا إلى كعكة طيفكِ اللولبيّ
مثل صوتٍ جهيرٍ صاخبٍ لا هوادة فيه.
* * * * *
أضف تعليق