حسين علي يونس
كان المطر يتساقط على الجسر ، كنت اسير ببطء شديد ، وكنت تحثين الخطى ، كان المطر يتساقط على الجسر ، عندما صعدنا الى الباص ولمست يدك ، التي كانت تغفو في حضنك كالحمامة ، كنت تحدقين عبر زجاج النافذة ثم طلبت ان ننزل ونزلنا ،اتذكر داخل الباص حزنك الشفيف ، ابتسامتك ، وتسريحة شعرك الجميلة ، اتذكر تذمرك ، وانت تمرين ذات نهار شتاء كئيب ، على الثروات الضائعة ، التي عبرت طرق عينيك .

أضف تعليق