حسين علي يونس
كلما التقيت صديقي عبد الصمد
بائع الكتب الفقير
الذي يشاهد افلام
الهالوين
يحدثني عن مصاصي الدم
وعن حلمه
في ان يرى قصر الكونت
المرعب
الذي يتحرك
في بحيرة غامضة .
ليس من الضروري
ان تذهب
لتلال ترانسيلفانيا
لمقابلة الكونت
دراكولا
ياصديقي
ففي بغداد وحدها
لدينا المئات
من الدراكولات
الذين يعيشون
تحت القبة والقصر.
أضف تعليق