حسين علي يونس كلما التقيت صديقي عبد الصمد بائع الكتب الفقير الذي يشاهد افلام الهالوين يحدثني عن مصاصي الدم وعن حلمه في ان يرى قصر الكونت المرعب الذي يتحرك في بحيرة غامضة .ليس من الضروري ان تذهب لتلال ترانسيلفانيا لمقابلة الكونت دراكولا ياصديقي ففي بغداد وحدها لدينا المئات من الدراكولات الذين يعيشون تحت القبة والقصر.
رجل الدراجات الذي لا يقهر..
حسين علي يونس رغم انه كان يعاني من البدانة ، لكن هذا لم يمنعه من التطلع الى الحصول على دراجة مستخدمة، لهذا ذهب الى سوق مريدي سوق العجائب ووضع يده على دراجة عتيقة انتيكة كما يقولون وحملها الى بيته بروحه كما يحمل الكنغر ولده اخيرا حصل على دراجة ذهبية ومسلحة بمكابح غريبة عندما كان يضغط... المزيد ←
