عواطف محجوب
كالعادة،
في اليوم الثامن من كل أسبوع
يروضني الخيال
فيُنبت لي جناحين
مرة أكون فراشة
لأقراط سيدة تتسلى
في سهرة فخمة
ومرة أعيش دور النحلة
إذ أمرّ على الورد
فيرشقني بالألوان والعطر
ومرة أخرى أصّعد في السماء صقرا
أثقب غيهب المستقبل بعيني
ومرة أخرى يتلبسني هدهد
يسترق أخبار عرش
ملكته تلهو بالماء والزجاج
ومرة أخرى غير تلك الأخرى
أنفث دخاني طائرا أنفي شائعة المسافات..
الزمن
والمنطق
والمساحات
مبررات للثقل،
لانكماش لا يتجاوز الحدود.
أضف تعليق