عربة جر الاحزان..



حسين علي يونس


في الاحد الماضي القيت نظرة على العربة الكبيرة التي ورثتها
من ابي منذ سنوات
قلت لحالي
-ربما حان وقت استخدام هذه العربة الكبيرة اللامجدية التي طال نومها في مخزن جمع الاغراض التالفة في سرداب منزلي .
ازلت عنها الصدأ الذي تراكم بفعل تراكم السنوات على حديدها الغارق في العتمة
وضعت في خزان الوقود (حجر نيزك )
اعتقدت ان نهاية العالم ليست ببعيدة وانها قد ازفت
لذا شرعت بحزم ما يلزم لهذه الرحلة الابدية وسحبتها خارج الدار
بعربة جر الاحزان الهائلة .

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑