* حكمت الحاج
(مهداة إلى ب. ب)
هذا العمر المهرول كقطار
وتلك النجوم المتقدة بين
أصابع سيدة الأقمار السبعة
في حضرتها يجلس الشعر ونقيضه
بل يستفتيان
أيهما سيتصل الساعة العاشرة
يأتي القلب
انه جاهز وسوف يتصل
سوف يرن
وينبض
وسوف يمضي في الكلام
وسوف يرمي الشباك
على الشباك
لكنك قادم من بعيد
ستتصل
وترن
وتضرب الحديد
وسيفتحون
وستدخل
وسترقى فراش السِّماك
ولسوف ينتبه القطار
ويرمي بتذكرة البعيد
قبل الأوان
تحت أثواب سيدة الأقمار
إذا قالت حذام فصدقوها
وإن نضت عنها الثياب
فالروح أقرب من حتى
والسين أقرب من سوف
والهمس أصدق من خطاب
فصدقوها حذام
إن قالت
فالحق ما قالت حذام
هذا القلب على مرمى شغف
وبغداد على مرمى كتابْ
والموت ليس إلا
صوت مجمرة تئن
تحت تضاعيف فتوى الكلام.
أضف تعليق