حسين علي يونس
رغم انه كان يعاني من البدانة ، لكن هذا لم يمنعه من التطلع الى الحصول على دراجة مستخدمة، لهذا ذهب الى سوق مريدي سوق العجائب ووضع يده على دراجة عتيقة انتيكة كما يقولون وحملها الى بيته بروحه
كما يحمل الكنغر ولده
اخيرا حصل على دراجة ذهبية ومسلحة بمكابح غريبة عندما كان يضغط عليها كانت تتقدم وتزداد سرعتها بشكل جنوني ولأنه كان كثير النسيان كان احيانا ينسى كيف تتقدم الدراجة الى الامام وكيف تتراجع الى الخلف. بالحقيقة كان صاحبي (مضيع صول جعابه) ، عندما كان يريد ان يحول مقود دراجته الى اليسار تجده يذهب يمينا وحين يستدير يمينا يذهب شمالا وهلم جرا ، لم تكن دراجته تعمل وفق منطق الاشياء ابدا لهذا سببت له هذه الدراجة الغريبة مشاكل جمة، اضطر في نهاية الامر الى حفر حفرة كبيرة في حديقة داره الواسعة وزرعها غير مأسوف عليها.
بعد سنة ونيف اكتشف عدة مقاود كانت ظاهرة للعيان تشق تربة محيط دراجته المدفونة وحين ازاح التراب اكتشف وجود خمسة دراجات جديدة مطلية بالفضة والذهب استخرج تلك الدراجات واعاد دفنها
وبعد سنة كانت لديه اعداد هائلة من الدراجات لهذا اضطر ان يفتتح متجرا وهو اليوم من كبار رجال الاعمال لديه مزارع دراجات في كل مكان في العالم ويطلق عليه رجل الدراجات الذي لا يقهر رغم انه رجل سمين ولا يتحرك من كرسيه قيد انملة. يعيش اليوم في كندا ويحب تناول لحمة الرأس وكوارع البقر والدهينة وقد تزوج مؤخرا من دراجته القديمة ، التي انتجت له كل هذه الثروة الطائلة.
أضف تعليق