كناية/ تونس: من محمد نور الدين
إنعقد المهرجان العالمي للخبز (التقليدي) في نسخته الخامسة على امتداد خمسة أيام من 22 الى غاية 26 سبتمبر 2021 وكانت فعالياته في جزيرة الأحلام جربة التونسية مع الإفتتاح ببني خداش.
وتلخصت البرمجة بما يلي من الأنشطة:
اولا: الافتتاح والرحلة السياحية (وجهة الظاهر ، الجبل، الصحراء انطلاقا من الجزيرة) لقصر الخراشفة بني خداش من ولاية مدنين.
ثانيا: الفعاليات الرسمية بجربة تتخللها الورشات في مجموعة نزل سياحية ودور ضيافة وإقامات ريفية.. بين معالم ومواقع أثرية وتراثية.
ثالثا: مهرجان عالمي للخبز، كما ورد على لسان رئيسة المهرجان التنفيذية ورئيسة الجمعية التونسية نكهة بلادي السيدة لطيفة خيري، أثّثه حضور جماهيري وثلة من خيرة المختصّين من دول عديدة، وشفع بدورات تدريبية حرفية للمشاركين في الأكلة التراثیّه (الخبز) سبقتها ورشة النارين لإعداد خبز “الطابونه” بمناسبة الإفتتاح بقصر الخراشفه بني خداش، تشجيعا للسياحة الداخلية وترويجا لها.
كما وكانت البرمجة تتضمن التالي:
– ورشات للأكلة التراثية وحصة تدريب لإعداد خبز الطابونة بقصر الخراشفة ببني خداش بلجنة تحكيم تونسية كندية.
– زيارة للمعالم السياحية ببني خداش وبجزيرة جربة واحتفال تراثي محلي بفضاء “دار ليلى”.
– مسابقات واختتام وتوزيع الجوائز بنزل “جربة ريزرت”.
ومما أكدت عليه رئيسة المهرجان هو جدوى هدف تعزيز التراث الطهوي في العالم بكل منطقة وبكل بلدة وحتى كل قرية في هذا العالم لما لها من خصوصيات منفردة وغاية في الحرفية الموروثة وبأطباقها النموذجية المذاق. وأضافت قائلة إنّ هذه المهارات التي تكاد تندثر، تحرسها الجدّات والعائلات، للحفاظ على “الكنوز” اللامادية في التراث. والمؤسف أنه لم تعد هذه الوصفات القديمة لهذه الأطباق المحددة تنتقل بالإخلاص المطلوب، بل تقع أحيانًا في غياهب النسيان التام، ومعها جزء من تاريخنا وطريقة حياتنا.
لقد كانت التظاهرة كانت فرصة لتجديد وتثمين التراث المادي واللامادي والبحث في حسن توظيفه تضامنيا وسياحيا على نطاق أوسع. كما وكانت فرصة للقاء زوار من الشقيقة ليبيا وكندا وفرنسا والمغرب، ونخبة من الخبراء والمشاركين من تونس وخارجها (ميدانيا وافتراضيا… جمعية نكهة بلادي وجمعية الإعمار واحياء التراث بقصر الخراشفة وكامل الأطراف الداعمة). زكانت فرص للبحث والترويج لفرص استثمار مستقبلية – التعريف بالسياحة الأصيلة وتثمين المخزون التراثي والتقليدي خاصة بعد ما افرزه الاختتام من آثار لربط علاقات مدنية جمعيات وطنية بتونس وخارج الوطن لتمثل فرص متاحة وبديلة وكمادة دسمة لتطوير البحث العلمي والتكنولوجي والأكاديمي..




أضف تعليق