تقول في قصيدة عنوانها "من غيرُك يا ليل؟": "في ليلِكَ يا ليلُ خرجتُ أبحثُ عن ذاتي مَن غيرُك يا ليل يُدركُ عمقَ جراحاتي سقاني العمرُ خلاً على مائدةِ المسرّات وسكرَ فرحًا بِذُلّي راقصًا على إيقاع آهاتي!" وتضيف: "مَن غيرُك يا ليلُ يرأفُ بحالي فيمحو حزني ويُحيي ما مات من آمالي"...
