محمد الهادي الجزيري هذه القصيدة ميلادي الثاني..كتبتها بعد مرور خمسة أعوام ونيف جراء المرض.. وهو حالة لا شعرية... وهي مهداة إلى محرّضتي على الشعر والحياة، الأديبة والصحفية والصديقة وحيدة المي. عليك أن تنسى الجزيري! هكذا فضفضت الوردة في دار الكتابْوأومأتْ بكلّها إليّ... تعنيني أنا....وتمّت الجلسة في حبّ وما يدركه الصحابْ... لكن قلب الشاعر المحزون ظلّ... المزيد ←
