عروسُ الصباح..

مارلين سعاده تسبقني إلى مقرّ عملي مع إطلالة كلّ صباح، أجدها في انتظاري منطويةً على ذاتها بخجل، ملتزمةً الصمت، وديعةً، حتى لا أكاد أرى تفاصيل وجهها وهي على هذا الحال. تتلقّفها يداي للتحيّة، فتفتح ذراعيها بوسعهما لتنهش عيناي كلَّ ملامحها؛ أقف أتأمّل بعضها دون ملل، قبل أن أنتقلَ إلى سواه بشغف. أرفعها بين يدَيّ، فينسدل... المزيد ←

هَوْلُ القصاص..

مارلين سعاده أوى "واصف" إلى كوخه الذي يشاطره فيه شقيقه سعيد الأخرس، في ساعة متأخّرة من الليل، فأخذ يصرخ بسعيد القابع في زاوية من الكوخ واجمًا مضطربًا، كي يساعده على تنظيف يديه وثيابه وكرسيه المتنقّل، من الدماء.إنّها المرّة الأولى في حياة الرفيقين التي يتشاجران فيها بحدّة، مذ سكنا الكوخ، فيفترقان من منتصف النهار ويأويان إلى... المزيد ←

لماذا تجرّبني؟

مارلين سعاده تتسابق الكلمات لتفصح عن نفسها، تدعوني راجية إطلاق سراحها، كطفلة تصرخ خلف قضبان شبّاك غرفتي المقفل، يوم تركتني أمّي نائمة ورحلت، ظنًّا منها أنّني لن أصحو قبل عودتها. يومها صحوت، وفُجعت... غرقت في دموعي، ملأت الدنيا بصراخي. لا أذكر وقت عودتها، وإن احتضنتني أم وبّختني، وحده بكائي تسلّل من قضبان شبّاك الطفولة وخرج... المزيد ←

ورقة وقلم..

مارلين سعاده أتعلمُ كيف تولدُ الأوراقُ البيضاء؟ تولدُ من حلمِ قلمٍ يتوقُ ليهدرَ حبرَهُ على صفحاتِها من جنونِ عاشقٍ يهوى بياضَ جسدِها ليلوّنَهُ على طريقتِه ليُلبسَها الثوبَ الذي يريد لتكونَ مرآتَهُ وصورتَه أتعلمُ كيف تحلمُ الورقةُ البيضاء؟ تهجعُ في الجفافِ وحلمُها حنين ورثَتْه من دونِ أن تدري من رحمِ السنين تتوقُ إليه وحين تلقاه يهشّمُ... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑