ماجد الحيدر إن المتابع لشأن الأدب السردي الكوردي تعتريه الدهشة من تحوله خلال عقود قلائل من سماته البسيطة أسلوبيا، المحدودة موضوعيا، القليلة كميا، الى هذا الثراء والوفرة والتنوع الذي يتمتع بها الآن. كانت القصة الكوردية القصيرة، باعتبارها فرعا من الأدب السردي، تحفر الصخر كي تجد لها مكانا تحت الشمس وخصوصا في ظل السيادة المطلقة للشعر... المزيد ←
