مؤمن سمير هذا الذي لا يهبط حفرتَهُ إلا و علبةُ الصرخاتِ تحت إبطهِ و حبلُ الخَلاصِ مجدولٌ حول وسطهِ، تماماً كما علمَّهُ أبونا..(..)كان الأبُ أسداً محفوراً على الحائط و لما أنجَبَ نظرَ للوَلدِ وهَزَّ رأسَهُ و قالَ أنا جبان.. حاربتُ ألف مرةٍ وقُتِلْتُ في كلِ مرةٍ رغم أني كنتُ أحاربُ من هنا، من غرفتي.. و... المزيد ←
الحَجُّ لمقابر العائلة
مؤمن سمير فَتَحوا الأبوابَ و أغلقوا الأبوابَ.. باقةُ الورد التي حملوها كل هذه المسافة كانت ثقيلةً و فَجَّةً في الصورة والنور الذي جلبوه من صندوق الملابس القديم لم يكن مخلصاً فينقش بروحهِ المكان.. أقدامهم بلا روح وظلالهم بلا وَهَجْ ولا رائحة.. قالوا لو كانت عظامنا أقوى كنا طرنا وألقينا الدموع بسخاءٍ أكبر.. كنا ربينا جَنَاحاً... المزيد ←
