. أمي شجرة قصيدة: عمار كشيش لا أدري متى دخل أو أدخلوه إلى فندق حلاوة، قبل دخولي، بعده، لست متيقناً ولكنه كان مثيراً للفضول، ربما الاعجاب. جسده مصنوع من بخار الحفلات، جسده مجلة معبأة بالمنشورات الخضراء، تمتزج التوطئة بالمتن والهامش امتزاجاً كمياوياً مثيراً ولذيذاً، مثل القش الذي تحرقه حرارة القمر، قبيل ان أنتبه له كنت... المزيد ←
