عواطف محجوب لطالما مثل الجسد هاجسا في الأدب النسوي الذي لم تتردد أقلامه نسائية كانت أم رجالية في طرح قضايا مرتبطة بأطروحات كبرى كالهوية والوعي. فاختلفت التناولات، وكسرت حدود الممنوعات. وعلا سقف الجرأة مع كل طرح جديد. وأصبحنا نرى نماذج أنثوية متنوعة تقدمها النسوية، كل واحد منها ينتمي إلى مرجعية ثقافية ذات خصوصية مختلفة عن... المزيد ←

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.