عمار كشيش وأنت في شيخوختك المشتعلة مثل شجرة أكاسيا في هذا الخريف والشتاء تتذكر كيف فطرت يوماً ما بسرعةٍ تحت شجرة عجوز ستمضي إلى الثورة أو إلى باب المعظم أو إلى المتنبي أو إلى.. ربما إلى مراب النهضة عمرك 25 سنة أو أقل هل تريد السفر الى الناصرية مثلا؟ ومن أجل من ؟ لا تتذكر/... المزيد ←
فندق حلاوة 3..
الرسم بالإيماءات.. عمَّار كشيش عصراً لدقائق تدخلُ الشمسُ قليلاً من النافذة نافذة الأمل الشاحب في السقف مدعمّة بالكونكريت والقضبان صاحب الوجه المشوي على جمرات في بئر الروح، رفع رأسه نحو هذه النافذة أو هذه الشمس هز رأسه قليلاً متلذذا ًبهذا الرزق الضئيل الشبيه بطائرة ورقية مصنوعة من كارتون السجائر هل من الممكن أن تتحول النافذة... المزيد ←
فندق حلاوة (2)..
. أمي شجرة قصيدة: عمار كشيش لا أدري متى دخل أو أدخلوه إلى فندق حلاوة، قبل دخولي، بعده، لست متيقناً ولكنه كان مثيراً للفضول، ربما الاعجاب. جسده مصنوع من بخار الحفلات، جسده مجلة معبأة بالمنشورات الخضراء، تمتزج التوطئة بالمتن والهامش امتزاجاً كمياوياً مثيراً ولذيذاً، مثل القش الذي تحرقه حرارة القمر، قبيل ان أنتبه له كنت... المزيد ←
انا الشريف الجميل..
عمار كشيش يأتي الخبر قريبا من الشجرة المُنتفخة مثل منطاد والباب الرئيسي المبقع بالعسل × ذكريات أحمد يتزوج، يتعب من الفوضى البشرية الهائلة أمام نافذة تسجيل العاطلين عن العمل، يمسك حبة الصبر العنيدة مثل بذرة المشمش، يحفر نقرةً صغيرة في قلبه ويضعها آه . ××× أحمد خرج من الغرفة وصار شبحا ً... المزيد ←
