عماد عبد اللطيف سالم 1-في آخرِ الوقتِ هذاها أنتَ تتعثّرُ بكائناتكَ السابقةفي "فلمِ" حياتكَ الأبيضَ والأسودَ، الصامِتَ، سريعَ اللقطات.خالتكَ بدريّة.. وماكنةُ الخياطة من الزمن "الفكتوريّ"، والبصلَ اليابسَ و"البُطْنِجَ"، ونسيجَ "البازةِ" ، وأنتَ الذي تُديرُ "القايِشَ"، و"تَلْظِمُ" خيطَ العُمرِ القادمِ في "إبرةِ" قلبك.عمّكَ حميد.. وسمكةٌ تنامُ على رصيفِ الغبارِ في شارعِ "المصافي"، تنظرُ إليكَ بعينينِ حانيتين،... المزيد ←
