بقلم: علي بن نخي * -١- دفعتني قراءة “مثلَ عربةٍ تتقدّم”، قصيدة الشاعر العراقي حسين علي يونس المهداة إلى "أدونيس"*، إلى عيش لحظةٍ حميميّة. أقول حميميّة لأنني، في قراءتها، صرت أكتب نفسي. كأنني أقرأ ذاتًا من ذواتي وهي تكتب ذاتها الأخرى؛ إذ لست إلا الشعراء الذين أحببتهم، تلك الفرادات المتشابكة والمتوارية في من سُمِّي باسمي.... المزيد ←
