ريم سنديعلى أرض شهباء، نباتها وخزٌ، وطئتْ “عشتار” بعد أن أجهزتْ على رحلة الألف عام بوثبة. تقتربُ من بوّابة العدم و الوجلُ يَطْرف عينها، ترزحُ بين مُرَّيْن أحلاهما علقم، فإمّا رباطها المقدّس “بتمُّوز” أو ما نزَّلته السّماء عليها من مهّام.فإن ألجمتْ قلبها، نذرتْ حياتها للرعيّة تنثر الخصب أينما ولّتْ..و القلب ما خفتَ نبضهُ عن حبِّ... المزيد ←
