حسين علي يونس عبد الرحمن طهمـازي أكثـر مـن شـاعر وأكثر من ناقد وإنسان. اتضحت لديه شفافية القرائن رمزا للعراقـي الأصيل والعلامة الفارقة في الشعر العراقي. قرأناه في الثمانينيات، وادهشنا في التسعينيات ،وازداد نصـه القا في سـنـة 2000 وما بعدها. ظل شعره راسخا ومضينا، رغم انه شاعر مقل إلا أن قصائده (جنازة انكيدو) و(انعكاسات) و(سلاطين العجـم)... المزيد ←
