كأنا وأنت..

طلال حمّاد  رَجُلُ وامْرَأةٌنَخْلةٌ وَساقِيَةقبّعةٌ وحاوٍوردةٌ وشرطيٌّعلبة كبريت وراقصةلوحة إعلانات ومنديلحبل غسيل ونجمة في السماءمقص ولحم ضانشاعرٌ ودولة موازية ومهربونمعبدٌ وكهنةٌ وتجّارٌ لهؤلاء هيئة هؤلاءقطّاعُ طرُقٍ وأفاعٍ تترك بيضها في أكمامٍ مُنشّاةمحتلون قُدامى ومحتلّون من دهاليز النصوص القديمة ومحتلّون مستوطنون مُنْفَلِتونَكانْفِلاتِ الضباع في الحقولكأسُ نبيذٍ يُنادِمُني وأنا أنادِمُهُيُفرِغُني وأملؤُهُ وأفرِغُهُ لأملأَهُيسكر حتى الثمالة ويتركني ظمآنا... المزيد ←

العنوان الأخير لساعي البريد

طلال حماد " لكي تصل إلى العناوين التي جئت تبحث عنهاكان عليك أولاأن تمشي متكئا على الريحنحو أول الطريقحيث هناك البدايةهناك على جانب الطريقيوجد صندوق، هو صندوق البريد (أصفر أحمر أزرق بنيٌّ بلا لون بلا موظف يتبرّم في وجهك أو موظفة تدقق النظر في وجهك ذاته ثمّ في العنوان على الرسالة ثمّ تختمك - لا... المزيد ←

أمشي وراء ظلي

طلال حماد أنا أمشي وراء ظلي لا أمشي وراء الرعاة في الفلاةفكم من ذئب تغطّى بثوب راع يؤم الناس في الصلاةوخبّأ أنيابه تحت عباءة يلبسها التقاة؟ لا أمشي وراء العرباتِفتحسِبُني ظِلِّهافي الطُرُقاتِ لا أمشي وراء مكبِّرات الصوتِتعلو بالهُتافاتِكي لا يضيع صوتيفي المناداةِ:" يا رائحين إلى حلبهذه الطريق مسدودة بالعربيا رائحين إلى بغدادتعجز الكلماتأن تدعو دجلة... المزيد ←

ما زال ممكنا أن نطير..

رَجُلٌ يَمْشي ووراءَهُ تمشي غَيْمَةٌ لِتُمْطِرَ حيثُما يَمْشي فيَبْتَلُّ الطَريقُ وَتَقْفِزُ الذاكِرَةُ اليَتيمَةُ لَعَلَّ ماءَ المَطَرِ يَسْتَحيلُ بِرْكَةً كَبِرْكَةٍ في أرْطاسَ كانَ يَسْتَحِمُّ فيها عندَما يَشْتَعِلُ الطَقْسُ والطَقْسُ الآنَ مُلْتَهِبٌ فما الذي سَيُطْفِئُهُ وأرْطاسُ بَعيدة غيْرَ الكَأسِ يَمْلَؤُهُ لِيُفْرِغَهُ ثُمَّ يَمْلَؤُهُ لِيَرى ما يرى وَقَدْ تَبَدَّتْ عَلى صَفْحَتِهِ القُدْسُ!

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑