شربل داغر وحدي مع الشجرة، والهضبة، وصوت النهر، وما يتطاير في سماء من دون غيوم…أكتب عنها بالنظر إليها، فأستفردها مثل دعوةٍ إلزاميةٍ لا فكاك لها منها… وحدي معها، مع عناصرها،من دون أنس،كما لو انها طبيعة اولى، اوجغرافية من دون تاريخ…وحدي من دون بَشرها، بخفتهم الجرمية،بصفاقتهم المقيتة…وحدي، فأتدبر لهم ما له ان يسيل بينهم وبين الشجر،... المزيد ←
