د. وافية حملاوي تتّخذ قراءة النّصوص الأدبية منحنيات عدّة، مختلفة ومتباينة، فهي تختلف من حيث الوسيلةُ والغاية، كما تختلف من قارئ إلى آخر، ذلك أنّ كلّ نوع من أنواع الخطاب هو حقل خصب له قدرة بالغة على إنتاج عدد لا متناه من الدّلالات والمعاني الظّاهرة وكذا المضمرة. إنّ كلّ نصّ أدبي على اختلاف الجنس الذّي... المزيد ←
