حكمت الحاج* لا تمسسها بعدُ، فهكذا هي الوردة، وهكذا هو اسمها الآتي، والمصير، والديوم، وكل شيء كل شيء هو الملكوت، هو البحر، وجمال النحو هو المجد بحذافيره الكاملة لا تمسسها وصِلْ بماستها القديمة همسها ففولاذها في الجهة البرية اليمنى يتقصى غبرة الأفلاك ويطرق بؤرة الريح توكأ يا أنت بتاج الشقيقة إنها تكتفي خارج المحراب شعرا وعقائد من هذا كله وعندها الكلام... المزيد ←
