_الى رفيقي طلال حمّاد_ حكمت الحاج* أقفُ الرجلُ الذي مثلُهُ أراهُ العمرُ الذي انقضى مثل زجاج النافذة المضبب في بيت لحم حيث شُرفتي الأكيدة ووعدٌ سرابٌ وشبابٌ سرقته فتاةٌ في الجامعة كانت من أريحا ثم ابتعدنا فما أضيق خرم المسافات في مدن الاحتلال ها هنا حاجز تفتيش وأنا علي أن أتماسك واضرب قلبي مثل ارنب... المزيد ←
