بقلم: حكمت الحاج - لقد ظلت الفلسفة العربية المعاصرة طويلا تعدّ لتشييع جنازتنا، وفي الوقت الذي دفنتنا فيه وصارت تحتفل بموتنا، كانت تزهو بـ "الآخر" ذلك الذي شاخ وهرم، مستعيدة في كل مرّة ميلاده باستعادة ما تمنى. أمام هذه الفلسفة القاتلة القتيلة، تقف الفلسفة البديلة، فلسفة التدقيق والتحقيق الجديدة، كما يدعوها "سليم دولة" معترفة بنظرتنا... المزيد ←
