قصيد: حكمت الحاج* في كلِّ فجرٍ، يتنفس الحظ مرة واحدة، كما لو أن العالم يختبر نجاته في شهيقٍ وحيد. بعدها، يبدأ البحر ما بيننا، ليس كفاصل، بل كذاكرة سائلة تمتد لتغمرنا ثم تنسحب، مثل موج خجول. ثلاثون ثانية فقط هي منطقنا الزمني، أنا وأنت. ثمة في مكان ما، غزال يعبر الطريق ليلاً ويتعثّر بالمسافة، والنعمة... المزيد ←
