- حكمت الحاج * عاشَ حيثُ ينسى الرملُ اسمَهُ وحيث المدُّ في كلِّ مساءٍ يمحو آثارَ خطاهُ بأدبٍ رقيق لم يكن البحرُ منظراً، بل أُذُناً تُصغي، أُذُناً تتنفّسُ ببطءٍ، من ملحٍ وصبرٍ طويل. كان يُحادثه عن القصائد الناقصة، والرسائل التي لم يُرسلها إلى أحد. أحياناً، كان يرمي كلمةً مثل حصاة وينتظر أن يجيبه الصمت على... المزيد ←
